موقع رجيم
باب ناين: موقع اختبار الذكاء العالمي IQ قم بتجربته الان.

احدث المقالات

الإمساك المزمن

تعرف على مخاطر سمنة البطن

تعرف على فوائد ومخاطر النوم

بعض الأطعمة التي تقلل من نشاط الغدة الدرقية

كيف تجعلين الشفاه ممتلئة بالطرق الطبيعية؟

كيف يستخدم الشاي الأخضر في التخلص من الحموضة؟

مسببات الأمراض المعدية وكيفية التغلب عليها

المخاطر الصحية الناتجة عن السمنة

تخلص بنفسك من رائحة الفم الكريهة

كيفية التغلب على آلام الصداع النصفي

كيفية ضبط نسبة السكر عند الأطفال

كيف يعمل الجهاز المناعي؟

ما هي أضرار السعال على الحامل؟

تأثير شرب الخمر على أجهزة الجسم

فوائد وأضرار الزنجبيل

أسباب محاربة المنشاطات بكافة أنواعها في الوسط الرياضي


لاشك أنك سمعت بإحدى الأيام عن الرياضي الذي تم ضبطه بإستخدام المنشطات ،دون أن تعرف أسباب نبذ المجتمع الرياضي ككل لتناول مثل هذه المنشاطات، وأسباب محاربتها بتلك الطريقة !

إن المنشطات ماهي إلا وجه من أوجه تمرد الشخص على طاقة جسمه المحدودة، ورغبته في أن يضاعف هذه الطاقة بأسهل الطرق، فيلجأ لتناول العقاقير المنشطة، جاهلا ومتجاهلا لأضرارها.

فالأجسامنا حقٌ علينا، بمعنى أنه لابد من حصول الجسم على الوقت الكافي من الراحة والنوم والكميات الكافية من الطعام، كي يتمكن الجسم من تجيد طاقته، ويصبح أكثر قدرة على معاودة العمل مجدداً، ويكون أكثر إنتاجية.

ولكن هناك الكثيرين الذين لا يطيقون صبراً للدورة الطبيعية للجسم، التي يحتاجها لإستعادة نشاطه وطاقته، فيلجأ إلى بعض الطرق الملتوية، كي يزيد من قوته، ويعوض جسمه الراحة والبناء، غافلين عن أن هذا الأمر قد يهدم بصحته ويتسبب له في الموت، وذلك لعبثه في المقادير الدقيقة للطبيعة.

أسباب عدم إعتبار المنشاطات أمر غير طبيعي بالوسط الرياضي

تعريف المنشطات:

هي كل مادة يستخدمها الإنسان من أجل زيادة مجهوده البدني والعضلي بشكل أكبر، والحد من شعور الإرهاق والتعب والرغبة في الحصول على قسط من الراحة، وكميات مناسبة من الطعام، عرفت المنشطات لأول مرة بعالم الرياضة، حينما كان يُحقن بها خيول السباقات، لزيادة الطاقة والقوة، وتحقيق نتائج أعلى.

بدأ البشر فيما بعد في إستخدامها، وتعددت أنواعها وبدأ الناس يتعاطونها لأغراض متعددة، ولكن المشكلة التي وقعت، حينما توفي أحد اللاعبين إثر تناوله لكمية زائدة من المنشاطات، حينها بدأ الناس يدركون أضرارها للجسم، وبدأ الوسط الرياضي يحاربها بضراوة.

أنواعها:

هناك نوع مخصص تناوله أثناء فترة بناء العضلات، ويعد هو النوع الأكثر إنتشاراً بين لاعبي بناءالأجسام، وإنتشرت فيما بعد بين الناس العاديين الذين يحاولون الحصول على جسم رياضي بمجهود أقل، وفي وقت أسرع، مع عدم المعرفة الجيدة بالجرعات التي لابد من تناولها فقد يتعرضون للهلاك الفعلي.

موقف المحتمع الرياضي من المنشطات:

لم تُحَرم المنشطات من فراغ، بل مُنعت لأضراها المدمرة لصحة الإنسان، التي قد تعرضه للهلام في لحظة، فالأن المجتمع الرياضي يعلن عن تحريمه للمنشطات بشكل علني، معلناً عن رفضه الصارم لها، واضعاً بعض القوانين للاعبين، للحد من تعاطي مثل هذه العقاقير.

يُخضع اللاعبين لفحوصات دقيقة قبل مشاركتهم بالحدث الرياضيي، للتأكد من تعاطيهم لها أم لا، ومن يُكتشف تناوله لها فإنه يُتسبعد على الفور، وذلك لأن تلك العقاقير المنشطة تؤثر على الجهاز العصبي للإنسان، ففي حال وجودها بالجسم يمنح الجهاز العصبي للشخص المجهود البدني.

بينما في حال خلوها من الجسم فإن الجسم يفقتد للطاقة، تصبح عضلاته أكثر إرهاقا، ليس هناك قوة على أداء العمل، مما يعرض عضلات الجسم للإستنزاف، وإرهاق الجسم بشكل كبير، فتتعرض العضلات للتلف وللدمار.

أضرارها:

تؤثر المنشطات بشكل سلبي على نمو الجسم وبناء العضلات، ففي حال تناول المراهقين لها، أو الأشخاص الذين تحت مرحلة النمو والبلوغ، قد يتعرضون لمشاكل بالنمو تلازمهم طيلة العمر.

تكوين الدهون الضارة بالجسم ، والتسبب في ترسبها بجدران الأوعية الدموية، مما يزيد من فرص إصابة الشخص بالجلطات وتصلب الشرايين.

التسبب في تضخم القلب وإجهاد عضلة القلب، مما يتسبب في حدوث قصور بالشرايين التاجية، والتأثير بشكل أكبر على توازن مكونات الدم ونسبها.

التأثير على الكبد، حيث أن الكبد الذي يظل يناضل للتعامل مع هذه المنشطات الدخيلة على الجسم، فإنه قد يكون مطافه الإصابة بالسرطان أو الفشل.

تؤثر هرمونات الذكورة على إحداث حالة من الخلل بنسب هرمونات الذكورة لدى الرجال، مما قد يتسبب له في حدوث حالة من العجز، والإصابة بالعقم، بينما النساء اللواتي بتناولها فإنهن يتعرضن للقضاء على آثار هرمونات الأنوثة لديهم، وجعلهم أشبه بالرجال.