موقع رجيم
باب ناين: موقع اختبار الذكاء العالمي IQ قم بتجربته الان.

احدث المقالات

الإمساك المزمن

تعرف على مخاطر سمنة البطن

تعرف على فوائد ومخاطر النوم

بعض الأطعمة التي تقلل من نشاط الغدة الدرقية

كيف تجعلين الشفاه ممتلئة بالطرق الطبيعية؟

كيف يستخدم الشاي الأخضر في التخلص من الحموضة؟

مسببات الأمراض المعدية وكيفية التغلب عليها

المخاطر الصحية الناتجة عن السمنة

تخلص بنفسك من رائحة الفم الكريهة

كيفية التغلب على آلام الصداع النصفي

كيفية ضبط نسبة السكر عند الأطفال

كيف يعمل الجهاز المناعي؟

ما هي أضرار السعال على الحامل؟

تأثير شرب الخمر على أجهزة الجسم

فوائد وأضرار الزنجبيل

كيفية تجنب هشاشة العظام وتقوية العظام


يعد مرض هشاشة العظام من أكثر الأمراض سوءاً، التي قد تصيب الإنسان بخاصة في مراحل تقدم العمر، وذلك نتيجة لنقص نسبة الكالسيوم، رغم سهولة تفاديه لهذه المشكلة بخطوات سهلة.

تعتبر هشاشة العظام من الأكراض الشائعة بين كبار السن بخاصة السيدات، بسبب نقص معدلات الكالسيوم بالجسم، نتيجة للحمل وللرضاعة، لذا فلابد من أن يكون الإنسان أكثر حرصاً من سن صغير على تقوية عظامه.

أهم خطوات تجنب الإصابة بهشاشة العظام:

الحصول على الكمية المناسبة من عنصر الكالسيوم:

يدخل بتكوين العظام نسبة 99% من الكالسيوم الذي يسهتلكه الشخص كل يوم، ولكن أغلب الناس لا يحرصون على الحصول على عنصر الكالسيوم بشكل منتظم بخاصة النساء، بالكمية التي تكفي إحتياج الجسم منه، والتي تختلف بحسب الفئة العمرية.

فالأطفال دون العام بحاجة إلى 200 مج من الكالسيوم في اليوم، بينما الطفل دون الثلاث سنوات بحاجة لـ700 مج، بينما ما بين 4:8 سنوات فهم بحاجة لـ1000 مج ،بينما الأكبر من ذلك فهم بحاجة لـ1300 مج كل يوم ،وذلك لأن الجسم أثناء مرحلة النمو، يكون أكثر إحتياجاً للكالسيوم، كي يُبنى العظم بشكل سليم.

أما البالغين حتى سن ما تحت الـ50 عام، فيحتاجون لـ1000 مج كالسيوم كل يوم، بينما ما بعد الـ50 عاما فيكونون بحاجة إلى 1200 مج.

لابد من مراعاة أن الشخص من بعد عمر العشرين تصبح نسبة الهدم بالعظام أعلى من نسبة التكوين، لذا فإنه بدون النسبة الكافية من عنصر الكالسيوم، تكون فرص الإصابة بمرض هشاشة العظام أعلى.

تناول البروتين بكمية كافية:

تعد مادة الكولاجين وهي إحدى أنواع البروتين هي المكون الرئيسي للبنية الأساسية لعظام الإنسان، لذا فإن إستهلاك كميات قليلة من البروتين تتسبب في تقليل كفاءة الجسم لتكوين وإنتاج خلايا العظام، مع العلم أنه في حال تناوله بشكل مبالغ فيه فهذا يضر بالعظام.

أما عن كمية البروتين التي يحتاجها الطفل دون الـ3 سنوان فيكفيه 13 جم من البروتين، بينما بمرحلة المراهقة ما بين سن الـ14 حتى الـ18 فالإناث بحاجة إلى 46 جم بروتين كل يوم، أما الذكور بحاجة لـ52 جم كل يوم.

وما بعد سن الرشد فالنساء بحاجة إلى 46 جم في اليوم، بينما الرجال يحتاجون إلى 56 جم، ولتجنب أي أثار سلبية للبروتين على الجسم يُفضل إستهلاك الفواكه والخضروات بشكل أكبر، وذلك لإحتوائها على عنصر البوتاسيوم.

العناية جيداً بإختيار مصادر الكالسيوم:

فأغلب الأشخاص يحصلون على عنصر الكالسيوم من خلال إستهلاك الحليب بمشتقاته، بينما من يشكون الحساسية فإنهم يعتمدون على جبنة التوفو حليب الصويا، وذلك لإحتوائهما على نسب كبيرة من عنصر الكالسيوم، كما يمكن الحصول عليه من الخضروات.

ويمكن الحصول عليه من بعض أتواع الأسماك كالسالمون والساردين، وذلك لكونهما مصادر جيدة للحصول على عنصر الكالسيوم، بينما الأطفال فمن الأفضل أن تحرص الأم على إختيار حبوب مدعمة بالكالسيوم أثناء وجبة الإفطار، بحيث توفر لهم كمية مناسبة منها.

الحصول على فيتامين "د" بكمية مناسبة:

فيعتبر فيتامين "د" من أكثر الفيتامينات أهمية، وذلك لأنه يساعد الجسم على الإستفادة من الكالسيوم وإمتصاصه، لذا فلابد من أن يحصل الشخص على كمية مناسبة من الكالسيوم، والتي تختلف بإختلاف الفئة العمرية.

الطفل دون السنة فبحاجة إلى 400 وحدة من فيتامين "د" ،بخاصة إن كان الطفل معتمداً على الرضاعة الطبيعية، حيث أن لبن الأم ليس به النسبة الكافية من فيتامين "د" ،أما ما بعد عمر السنة حتى سن السبعين فالشخص بحاجة إلى 600 وحدة من الفيتامين، وما بعد السبعين يحتاج الجسم لـ800 وحدة.