موقع رجيم
باب ناين: موقع اختبار الذكاء العالمي IQ قم بتجربته الان.

احدث المقالات

الإمساك المزمن

تعرف على مخاطر سمنة البطن

تعرف على فوائد ومخاطر النوم

بعض الأطعمة التي تقلل من نشاط الغدة الدرقية

كيف تجعلين الشفاه ممتلئة بالطرق الطبيعية؟

كيف يستخدم الشاي الأخضر في التخلص من الحموضة؟

مسببات الأمراض المعدية وكيفية التغلب عليها

المخاطر الصحية الناتجة عن السمنة

تخلص بنفسك من رائحة الفم الكريهة

كيفية التغلب على آلام الصداع النصفي

كيفية ضبط نسبة السكر عند الأطفال

كيف يعمل الجهاز المناعي؟

ما هي أضرار السعال على الحامل؟

تأثير شرب الخمر على أجهزة الجسم

فوائد وأضرار الزنجبيل

كيف تعرف إذا كان الطفل مصاب بالربو الشعبي أم لا؟


صورة كيف تعرف إذا كان الطفل مصاب بالربو الشعبي أم لا؟

كيف تعرف إذا كان الطفل مصاب بالربو الشعبي أم لا؟

يعتبر الربو الشعبي أحد الأمراض المزمنة شيوعا في اصابة الأطفال بها على مستوى العالم، وقد زداد أعداد الأطفال المصابين بهذا المرض في السنوات السابقة، وذلك بناء على ما أشارت إليه الأبحاث الطبية في هذا المجال

Image result for ‫كيف تعرف إذا كان الطفل مصاب بالربو الشعبي أم لا؟‬‎.

العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالربو الشعبي

العوامل الوراثية

إذا كان أحد الوالدين مصاب بالحساسية والربو، فإن هذا يدل على احتمال اصابة أبنائه بهذا المرض، فقد لا يستطيع تحمل استنشاق الغبار والأتربة، مما يجعله يشعر بالتعب وعدم القدرة على التنفس

تدخين السجائر

قد يؤدي اعتياد أحد الأبوين على التدخين إلى اصابته بالربو، وأيضا اصابة من حوله من أفراد أسرته بما فيهم الأطفال.

التغيير في نوعية الطعام

 قد يؤدي إلى تعرض الطفل للإصابة بهذا المرض مثل زيادة الدهون الغير مشبعة بالطعام

العلاج الدوائي لمرض الربو الشعبي

يوجد حاليا العديد من الأدوات التي يتم استخدامها في علاج الأطفال المصابين بهذا المرض، وهناك بعض الطرق التي من الممكن أن تساهم في اختيار الأداة المناسبة في علاج المرض

تحديد نوعية تلك الأداة مع الطبيب المعالج للطفل

يجب أن يكون الطفل على دراية كاملة بكيفية استخدامها عند انقطاع التنفس وتعرضه لأزمة الربو

استخدام أدوات المسحوق الجاف

 ويمكن أن يستخدمها الأطفال ذو أعمار الخمس والست سنوات لمعالجة الأزمات الحادة وزيادة الجرعة إذا أمكن ذلك.

استخدام البخاخات المنشطة للتنفس

 وتحتاج هذه البخاخات القدرة على التتفس بشكل جيد لأدخال الدواء إلى داخل الرئتين، وتناسب الأطفال ذو الأعمار بداية من سن الثامنة.

استخدام الأدوية التي تحتوي على الكورتيزون

تعتبر تلك الأدوية هي الأكثر فاعلية والمتاحة لعلاج الربو الشعبي، وهي تمثل الخيار الأفضل في ذلك، ولكن يعاب عليها أنها قد تؤثر سلبا على نمو الطفل

العلاج الوقائي للربو

قد يكون لدى معظم الأطفال المصابون بالربو فرط للحساسية وخاصة الأشياء التي تحمل الهواء والأتربة، وهناك بعض الإجراءات الوقائية التي يمكن عن طريقها تقليل نوبات الربو ومنها:

يجب ابعاد الحيوانات الأليفة وخاصة القطط عن الأطفال حتى لا يتطاير وبرها في الهواء ويستنشقه الطفل فيصاب بضيق في التنفس

يجب تجنب العثة المنزلية الموجودة في أغطية السرائر والواسادات، وذلك بتعريضها للشمس أو تطهيرها بواسطة الماء الساخن

استخدام المكنسة الكهربائية بشكل منتظم للقضاء على الأتربة والعثة المنزلية

عدم التدخين أمام الأطفال لأنه يؤثر سلبا على رئتهم

عدم التعرض للروائح أو العطور حتى لا يؤدي ذلك لتهيج الرئتين

أعراض اصابة الطفل بالربو الشعبي

Image result for ‫الطفل مصاب بالربو الشعبي‬‎

قد تقلق الكثير من الأمهات عندما تظهر بعض الأعراض على الطفل وتكتشف منها أنه مصاب بالربو الشعبي، ومن هذه الأعراض

الاستمرار في السعال: حيث يخرج من أنف الطفل أثناء التنفس صوت يشبه الصفير وهذا يدل على اصابته بالمرض

صعوبة التنفس: قد ينتج عن ذلك من اصابة الطفل بنزلات البرد أو التهاب الرئتين بسبب بكتيريا أو فيروسات معينة

استجابة الطفل لعلاج الربو سواء عن طريق البخاخات أو الكمامات

الإجراءات المتبعة في علاج الطفل الذي يعاني من الربو الشعبي

قد يصاب الوالدين بالفزع عندما يعلمان أن طفلهما يعاني من هذه المشكلة، ويفكرون في الذهاب إلى الطبيب لأعطائه الدواء المناسب، ولكن علاج هذا المرض يبدأ أساسا من المنزل، وذلك بعدم تناول الأكلات التي تسبب ذلك واستخدام الأدوات الموسعة للشعب الهوائية وذلك منعا لتكرار أزمات المرض.

الفرق بين الحساسية والربو

لا يوجد فرق بينهما من الناحية العلمية، فالمصابين بأحد المرضين يشعر بضيق في الشعب الهوائية مع وجود البلغم، ولكن الفرق يكون في درجة ضيق تلك الشعب الذي يزداد حتى يصل إلى ما يٌعرف بالأزمة الربوية، ولذا فيلاحظ أن الحساسية أخف بكثير من الربو من حيث درجة المرض، ويجب الذهاب فورا للطبيب عند الشعور بسخونية أو زكام وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف حدة المرض ووضع المريض تحت الملاحظة باستخدام أجهزة تساعده على التنفس بشكل أفضل.