«فاشرون كونستانتين» تكشف عن ساعتين حصريّتين للمنطقة ضمن «أوفرسيز»

مقالات

«فاشرون كونستانتين» تكشف عن ساعتين حصريّتين للمنطقة ضمن «أوفرسيز»

نشرة إعلانية / الدار دعت شخصيّات من الشرق الأوسط لاختبار ثراء وجمال السفر
دعت فاشرون كونستانتين، دار السّاعات الراقية الأقدم في العالم والمصنّعة لنحو 260 عاماً، شخصيّات من الشّرق الأوسط لاختبار ثراء وجمال السفر، كاشفة عن ساعتين حصريّتين للمنطقة ضمن مجموعة «أوفرسيز».

تحتفي مجموعة «أوفرسيز» بروح السّفر وتنوّعه الذي يستدعي الانفتاح العالمي، لطافة الشخصيّة والتجارب الجديدة. وقد تمّ تصميم المجموعة وفق مفهومي الأناقة والعمليّة. يقترن كلّ نموذج بمجموعة متنوّعة من الأحزمة عيار 18 قيراطاً من الذهب الوردي أو مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، المطاط والجلد. ويتعزّز تصميمها من خلال آلية تبديل الأساور الأحزمة، ما يجعلها الرفيق المثالي أثناء السفر. تتألف مجموعة «الشّرق الأوسط» الحصريّة من نماذج صغيرة وكرونوغرافية، بألوان بنيّة وذهبيّة مستوحاة من الرمال الصحراوية، الأودية وأشّعة الشّمس السّاطعة في المنطقة.

من خلال هذه المبادرة، شجّعت دار السّاعات الراقية الأقدم في العالم «فاشرون كونستانتين» شعب المنطقة على رواية قصصه ومساهماته. وبالتالي، اختارت الدار السويسرية أربعة سفراء – الإماراتي صالح البريك، الكويتي أحمد البلوشي، الإماراتية زهرة ليلى والسّعودية هلا الحارثي لتقاسم خبراتهم، فلسفتهم وأفكارهم في إطار فيلم ومجموعة من الصور.

الساعات

تُعيد «فاشرون كونستانتين» صياغة واحدة من مجموعاتها الرمزية «أوفرسيز». ففي ظل روح تنضح بأناقة غير رسمية وبطابع عملي، حافطت الدار السويسرية على حركات من صُنعها.

«أوفرسيز – كاليبر 5100» (صالح البريك) – الساعات، الدقائق، الثواني، التاريخ: يعرض هذا النموذج ضمن مجموعة «أوفرسيز» الوظائف الرئيسية بهالة من التميّز الطبيعي. فمعايرة 5100 الجديدة، والمقدّمة في علبة من الستانلس ستيل أو الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً مع قطر يبلغ 41 مم، والمطوّرة والمصمّمة والمصنوعة بالكامل في دار فاشرون كونستانتين، تتألف من 172 جزءاً. بالإضافة إلى ذلك، يكشف ظهر العلبة الشفاف والمثبّت ببراغ الوزن المتذبذب النفيس المصنوع من الذهب عيار 22 قيراطاً والمزدان بزهرة البوصلة. وتتألّق الساعة بمنياء أزرق أو فضي يعلوه عقربان ومؤشرات ساعات ذهبية ومطلية بمادة تشعّ في الظلام. إنّ هذا النموذج مضاد لمغناطيسية الأرض بفضل الحلقة الحديدية التي تولّدها بالحركة، ومقاوم للماء حتى عمق 150 متراً. كما تتماشى مع المناسبات كافة إذ تُقدَّم مع ثلاثة أساور/‏‏أحزمة قابلة للتبديل.

«كرونوغراف أوفرسيز» (أحمد البلوشي) – معايرة 5200 – زُوّدت ساعة كرونوغراف أوفرسيز التي تحمل دمغة جنيف المرموقة بمعايرة 5200، الكرونوغراف الأوتوماتيكي الجديد المطوّر والمصنوع في دار فاشرون كونستانتين. وتتألّف هذه الحركة من أسطوانتين مزدوجتين تعزّزان عزم الدوران وموثوقيّته بينما تضمنان احتياطي طاقة لأكثر من 50 ساعة. يقدَّم كرونوغراف أوفرسيز بالذهب الوردي عيار 18 قيراطاً مع علبة بقطر يبلغ 42.5 مم. أما الأزرار الضاغطة المثبّتة بالبراغي والتاج وظهر العلبة فتضمن جميعها مقاومة للماء حتى عمق 150 متراً، بينما يكشف ظهر العلبة الشفاف عن الوزن المتذبذب المصنوع من الذهب عيار 22 قيراطا والمزدان بزهرة البوصلة. يُقدّم النموذج الجديد مع حزامين باللون البني: الأول مصنوع من الجلد والثاني من المطاط، كلاهما مزوّد بإبزيم قابل للطيّ ومصنوع من الذهب الوردي.

نموذج «أوفرسيز» الصغير (هلا الحارثي وزهرة ليلى) – معايرة 5300 – رُصّع نموذج أوفرسيز الصغير هذا بـ 84 حبّة ألماس بتقطيع دائري، يفوق وزنها القيراط الواحد وذلك على إطاره ذي الأطراف الستّة، بشكل مفعم بالأناقة. وينبض قلب علبته المصنوعة من الستانلس ستيل أو الذهب الوردي مع قطر يبلغ 37 مم، بمعايرة 5300 الجديدة المطوّرة والمصنوعة في دار فاشرون كونستانتين. في هذا السياق، تحرّك هذه الحركة الأوتوماتيكية، المؤلّفة من 128 قطعة، الساعات والدقائق ومؤشّر الثواني الصغير عند الساعة 9، بينما تضمن إحتياطي طاقة لحوالى يومين. يتوفّر نموذج أوفرسيز بمنياء بنيّ حصري للشرق الأوسط يعلوه عقربان ذهبيان ومطليّان بمادة تشعّ في الظلام، يدوران حول مؤشّرات الساعات المتناسقة معهما والتي تعزّز جمال وجه القرص هذا.

مستندات لها علاقة