زيوت عطرية تعزّز نضارة البشرة

مقالات

الزيوت العطرية هي من المكونات المهمة في كثير من مستحضرات العناية بالبشرة، واهم ما يميزها هو خصائصها العلاجية والترطيبية. وحالياً، انتشر توجه فعال بين محترفي العناية بالجلد وكذلك بين المستهلكين العاديين، وهو التوجه الذي يرتكز على استخدام الزيوت العطرية باعتبارها مصدراً رئيسياً للعناية بالبشرة، ويعود السبب وراء ذلك الى كون الزيوت العطرية غنية بمضادات التأكسد وبالخواص الطبيعية التي تساعد على تجديد خلايا الجلد، فتلك الزيوت تتوغل في طبقات الجلد وتؤثر على خلاياه.

ومعظم الزيوت العطرية مثالية للاستخدام على كل انواع الجلد (مع بعض الاستثناءات القليلة) كما ان هناك عشرات من الزيوت التي تعطي نتائج مفيدة للجلد الذي وصل الى مرحلة الشيخوخة والجلد التالف والجلد المعرض للاصابة بحب الشباب بالاضافة الى مجموعة كبيرة اخرى من مشاكل الجلد.

في التالي نورد بعض الزيوت العطرية الاكثر فعالية والاكثر افادة في ما يتعلق بالمحافظة على صحة ونضارة وتوهج البشرة.

زيت الأرغان

ذاعت شهرة زيت الأرغان في البداية كمستحضر ملطف للشعر، اما الآن فإنه اصبح ذائع الشهرة ايضاً في مجال مستحضرات العناية بالبشرة، وذلك لكونه مصدراً غنياً بفيتامين E وبالأحماض الدهنية، وهو الأمر الذي يجعل من زيت الارغان مستحضراً مثالياً لتطرية وانعاش الجلد. ويتميز زيت الارغان بأن الجلد يمتصه بسهولة كما ان له خصائص مذهلة تساعد على سرعة التئام خدوش الجلد ومكافحة اعراض شيخوخة البشرة، وهو ما يجعله من الزيوت الفعالة في المحافظة على حيوية الجلد ومظهره الشاب.

زيت بذور العنب

يستخدم زيت بذور العنب لتجميل الجلد منذ قرون عدة، اذ انه يحتوي على حمض اللايونيليك وحمض الاوليسيك وحمض البالماتيك وحمض البالميتوليك الى جانب احتوائه فيتامينات E وC وD بالاضافة الى الـ «بيتا كاروتين». وتلك المكونات تجعل من زيت بذور العنب واحداً من افضل الزيوت العطرية المقاومة للشيخوخة، اذ انه يشتمل على خصائص مضادة للالتهاب، وهي الخصائص التي تساعد على التئام وتجدد خلايا الجلد وتعزيز مستويات الكولاجين وتقوية تماسك وقوام خلايا الجلد بالاضافة الى تحسين مظهر التجاعيد وترطيب الجلد الجاف.

ويمكنك ان تستخدمي زيت بذور العنب كمرطب للبشرة قبل وضع المكياج عليها، او استخدميه كملطف للجلد قبل النوم ليقوم بدور يضفي على البشرة نضارة وجمالاً طبيعيين.

زيت بذور الورد البلدي

لزيت بذور الورد البلدي تاريخ عريق كعلاج تجميلي، لكنه بات في طريقه الآن الى ان يصبح الزيت العطري الخاص بالاثرياء والمشاهير الراغبين في منح البشرة علاجاً صحياً، ويعود السبب في ذلك الى ان هذا الزيت العطري يحتوي على زيوت اوميغا 3 و6 و9، بالاضافة الى احتوائه على فيتامين C وحمض الليكوبين وحمض اللينوليك، وهي المكونات التي تساعد مجتمعة في استعادة حيوية خلايا الجلد وترميم الانسجة التالفة وتعزيز مستويات الكولاجين بما يؤدي الى تقليص التجاعيد والخطوط الدقيقة وتنعيم الجلد والمحافظة على طراوته.

زيت شجرة الشاي

منذ عقود طويلة، عرف عن زيت شجرة الشاي انه يعالج مشاكل احمرار والتهاب الجلد، ومازال يستخدم لهذا الغرض حتى وقتنا هذا. وعلاوة على ذلك، فان لهذا الزيت اثرا فعالا في معالجة حب الشباب وهناك عشرات الفوائد الاخرى لزيت شجرة الشاي، بما في ذلك معالجة الصدفية والاكزيما والدمامل وحروق الشمس.

زيت المارولا

يتم استخراج زيت المارولا من بندق المارولا الشرق افريقي، وهو يتميز بتأثيره الملطف للجلد اذ انه يحتوي على تركيزات عالية من حمض الاوليك الذي هو عبارة عن حمض دهني عطري تفرزه اجسامنا طبيعياً ويمتصه الجلد بسرعة مذهلة، وعلاوة على ذلك فان احتواء زيت المارولا على مستويات عالية من مضادات التأكسد التي تساعد على حماية الجلد من الاشعة فوق البنفسجية الضارة ومن الشوارد الحرة التي يسببها تلوث الهواء.

زيت الإيمو

يتم اشتقاق زيت الايمو من الانسجة الدهنية الخاصة ببعض انواع طائر الايمو الاسترالي وعلى الرغم من انه ليس هناك الكثير من الكلام حول زيت الايمو، فانه متاح على نطاق واسع وهو يعتبر واحدا من افضل العلاجات الطبيعية لكثير من انواع مشاكل وامراض الجلد.

فعلاوة على قدرة زيت الايمو على تسريع عملية شفاء والتئام الجروح والحروق الجلدية، فانه مفيد ايضاً في تخفيف اثار السحجات واثار ترهل الجلد علاوة على انه فعال جداً في تخفيف احمرار الجلد الذي ينجم عن حب الشباب، وتحسين حالة الجلد الجاف، ومعالجة الاكزيما والصدفية، ويستخدم زيت الايمو ايضاً موضعياً للمساعدة في معالجة البثور الجلدية وتشقق الشفاه وقشرة فروة الرأس وغير ذلك من المشاكل الجلدية، كما ان هذا الزيت يحمي الجلد من اضرار اشعة الشمس ويعزز عملية اعادة انتاج خلايا الجلد.