«L.U.C XP Urushi – Year of the dog» … ساعة «عام الكلب» من «شوبا…

مقالات

«L.U.C XP Urushi – Year of the dog» … ساعة «عام الكلب» من «شوبارد»

نشرة إعلانية / حرفية فنية تنطوي على رؤية فريدة
تتميز ساعات (L.U.C XP Urushi) فائقة النحافة بأناقتها ودقة صنعتها ما جعل منها تحفة فنية فريدة تحتل مكانة مرموقة في عالم الساعات. وفي كل عام تستمد «شوبارد» إلهامها من التقويم الصيني لتقدّم رؤية جديدة على موانئ ساعات المجموعة المزينة بلوحات من فن «الأوروشي» الياباني العريق. فتجمع في حناياها بين الجمال والدقة، وبين الشرق والغرب. وبذلك، وضعت «شوبارد» عنصر الإبداع في مكانة متميزة، فتجلى في صميم روابطها الثقافية، وعبّر عن التزامها بإحياء التقاليد العريقة.

يصادف العام 2018 بدء الاحتفال بعام الكلب في التقويم الصيني، الذي تجسّد تمثيله التصويري ورمزيته العالمية وقوته الأسطورية في ساعة «L.U.C XP Urushi -Year of the Dog» الاستثنائية من مجموعة ساعات «L.U.C» الفاخرة ضمن إصدار محدود يضم 88 ساعة فقط. نتجت هذه التحفة الفنية الباهرة عن اجتماع منظورين ثقافيين، تمثّل أحدهما في حرفية فن «الأوروشي» الياباني والثاني في احتراف مصنع «شوبارد» (Chopard Manufacture) السويسري لصناعة الساعات الفاخرة. فبينما عملت الأيدي الخبيرة على تزيين ميناء ساعة «L.U.C XP Urushi»، انهمكت أيدي حرفيي «شوبارد» في تطوير وإنتاج عيار «L.U.C 96.17-L» لحركة الساعة، ترفد كل منهما خبرة عريقة تشهد على عراقة وأصالة كلتا الثقافتين، لتحتفلا معاً بعام الكلب الذي يتجلى فيه الوفاء والإخلاص، فضلاً عن كونه البرج الحادي عشر في ترتيب الأبراج الصينية.

حين يجتمع السخاء مع الوفاء

يمثل كل برج من الأبراج الصينية تعبيراً عن الطبيعة المميزة للشخصية التي يمثلها البرج، وعلى هذا الأساس انعكست كافة الصفات المرتبطة بالكلب في ساعة «L.U.C XP Urushi –Year of the Dog». فانطلاقاً من إخلاصه الفطري وطبيعته الحساسة والحريصة على العدالة، يكرّس الكلب كافة قدراته لخدمة الآخرين من دون أن يمس بحريتهم الشخصية، ويصمد تفانيه في وجه كل الصعاب والمحن؛ فعندما يقع في الحب سيكون هذا الحب حباً لمدى الحياة. تنمو لديه ميزة العمل القائم على الالتزام والمشاركة الشخصية، علاوة على توجهه الجاد الذي ينطوي على تحقيق أقصى استفادة من المهارات الفردية، ليعطي بذلك معنى حقيقياً لوجوده في هذه الحياة، فعيشها بنهج مستقيم وأسلوب متسق ومفيد. ومن هذا المنطلق، قررت «شوبارد» تصوير هذه الشخصية التي يجسدها الكلب من خلال السلالة الآسيوية لكلب «آكيتا» الفائق الجمال، فصورته ضمن مشهد تحيط به الطبيعة الغنّاء بزهور الأوركيد البرية ويرفرف بين جنباتها اليعسوب، الذي يعتبر بمثابة تميمة للحظ السعيد.

فن «الأوروشي» العريق

يمثل فن «الأوروشي» تقنية تراثية للرسم بالورنيش، وقد استمدت هذه التقنية اسمها من اسم أشجار اليوروشي التي يستخلص الورنيش من نسغها، حيث يتم حصاده بمهارة كبيرة وعناية بالغة لمرة واحدة في العام وبكميات صغيرة، وبعد مضي 3 إلى 5 سنوات من حصاده تتم معالجته ليغدو الورنيش صلباً ومقاوماً فيتم تطبيقه بطبقات رقيقة عدة للغاية. ومن ثم يقوم فنان اليوروشي بتطعيمه بقطع صغيرة من مادة قزحية الألوان تضفي عليه لمعاناً وعمقاً مميزاً وتلقي عليه ظلال فوارق لونية دقيقة ورائعة. يقتصر هذا الفن المرهف على نخبة قليلة من محترفي فن اليوروشي ممن يمتلكون المهارات اللازمة للعمل بهذه التقنية. ولذلك، استدعت دار شوبارد الفنان المحترف كيشيرو ماسومورا ليشرف على عملية تنفيذ موانئ ساعات «L.U.C XP Urushi»، لاسيما أنه رقّي إلى مرتبة «كنز بشري حي» في اليابان، كما يعترف به كمثال يحتذى في هذا الفن. بعد أن تعاونت «شوبارد» من أجل هذا المشروع المشترك مع شركة يامادا هياندو اليابانية، المتعهد الرسمي للعائلة الامبراطورية اليابانية.

صنع ساعة استثنائية

كان لا بد من حركة استثنائية تضفي نفحة الحيوية على هذا الميناء البديع، ولذلك احتضنت علبة الساعة الفائقة النحافة، بسماكة 6.8 ملم وقطر 39.5 ملم، الحركة الميكانيكية ذاتية التعبئة من عيار (L.U.C 96.17-L). زوّدت هذه الحركة بخزانين توأمين للطاقة (Twin®) يضمنان احتياطي طاقة لمدة 65 ساعة، وبالرغم من ذلك أمكن استيعاب هذا العيار ضمن علبة بهذه النحافة، وذلك بفضل تزويده بدولاب تعبئة لا مركزي ومتناهي الصغر مصنوع من ذهب من عيار 22 قيراطاً. برزت على دولاب التعبئة لمسات نهائية تمثلت في نقشه وحوافه المشطوفة وتزيّنه بزخارف لولبية متداخلة بينما تزينت جسور الحركة بزخارف «كوت دو جنيف». يتم تنفيذ هذه اللمسات النهائية والزخرفية على الحركة على يد حرفيين ذوي خبرة عريقة ضمن ورشات مصنع شوبارد (Chopard Manufacture) الواقع في بلدة فلورييه السويسرية، بما يتفق مع أعلى معايير الجودة الجمالية في مجال صناعة الساعات التقليدية. ويمكن رؤية هذا العيار من خلال الغطاء الخلفي الشفاف للعلبة المصنوعة من الذهب الوردي 18 قيراطاً، إذ تكفي نظرة واحدة عبر هذا الغطاء للكشف عن التراث العريق لمجموعة مذهلة من المهارات الاحترافية التي مدت جسور التواصل بين سويسرا وآسيا، وشكّلت أطر حوار عالمي يتمحور جوهره حول روح التميز.

مستندات لها علاقة