أطعمة تقي الأجنة من التشوهات

مقالات

يحدث كثير من حالات تشوه الأطفال، نتيجة التقصير في المتابعة ومعرفة ما يحتاجه الجنين أثناء عملية النمو والتكوين. ولابد من تعرّف الأمهات إلى العوامل التي تؤدي إلى حدوث هذه التشوهات، ويحدث الخلل للجنين وهو في بطن أمه ويولد به. وكشفت دراسة حديثة، أن نقص بعض العناصر الغذائية المهمة لنمو الجنين، أحد المسببات الأساسية لهذه المشكلة.
وتكشف الإحصائيات الحديثة، أن عدد الأطفال المشوهين داخل أمريكا حوالي 4% من المواليد، وتؤدي هذه الحالة إلى موت عدد كبير من حديثي الولادة، كما تعد تشوّهات الأنبوب العصبي، إحدى المشكلات الشائعة التي يصاب بها الجنين أثناء الحمل.
وتصيب هذه التشوهات العمود الفقري والدماغ، ويرجح أنها تبدأ في مرحلة مبكرة من تكون الجنين، خاصة عند بداية تشكل الأنبوب العصبي، الذي يتطور إلى الحبل الشوكي والعمود الفقري والدماغ.
وأصدرت المؤسسات الصحية المختصة في أمريكا، عدداً من التوصيات والإرشادات للسيدات اللائي على وشك الحمل، ومنها تضمين النظام الغذائي بالأطعمة المحتوية على حمض الفوليك، للوقاية من هذه التشوهات، والتي ثبت أن حمض الفوليك يمنعها في حالة تناول الأم له، قبل مرحلة الحمل أو في البداية المبكرة للحمل.
وطالبت دراسة سابقة بأهمية تناول المكملات الغذائية لحمض الفوليك للسيدات في سن الإنجاب، ولكن النصائح الجديدة تؤكد ضرورة تناول كل السيدات في عمر الإنجاب، أو اللاتي يخططن للحمل جرعة من الفوليك كل يوم، لتجنب هذه التشوهات عند حدوث الحمل.
وبيّـن عدد من الدراسات أن غالبية السيدات لا يتناولن الكمية اليومية الموصى بها عالمياً من الفوليك، بواسطة الأغذية، وطالبت دراسات بتعاطي المكملات الغذائية التي تحتوي على هذا الحمض بشكل طبيعي، ومنها الخضروات الورقية الخضراء، ومنها السبانخ والفاصوليا والهليون والبروكولي، والبرتقال واليوسفي، والليمون والجريب فروت، والبقوليات.
وتظهر تشوهات الأنبوب العصبي في الشهر الأول من الحمل، وذلك قبل أن تكتشف الأم أنها حامل، من أجل ذلك يوصى الأطباء بتناول حمض الفوليك قبل شهر على الأقل من بداية الحمل، كما تعد ثلاثة أشهر الأولى، من أهم الفترات التي يجب تناول المكملات الغذائية الضرورية فيها.