كمّية وكيفية الطعام للوقاية من السكتات

مقالات

قدم المركز الأمريكي لأمراض القلب تقريراً علمياً عن طرق وأنماط الأطعمة المنظمة في جداول، وكذلك أوقات الوجبات والعادات الصحية التي يمكن أن تساعد في الوقاية من الإصابة بأمراض السكري والقلب والسكتات الدماغية.
وثبت من خلال الكثير من الدراسات والأبحاث أن العادات والسلوكيات السيئة وغير الصحية، لها دور كبير في زيادة فرص الإصابة بخطر هذه الأمراض السابقة وغيرها من المشاكل الأخرى، مثل البدانة مفتاح العديد من الأمراض.
ويدخل ضمن العادات السيئة، المواعيد مثل تناول الطعام بالليل ونوع الغذاء ومنها الوجبات الجاهزة والسريعة التي تعد بمثابة كارثة على الصحة، وخاصة الوقوع في براثن أمراض القلب والأوعية الدموية.
ويقدم التقرير الحالي تأثير الوقت والكيفية التي نتناول بها الطعام في عوامل الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية، لنصل إلى الاستفادة من هذه النتائج في حماية الأشخاص من هذه الأمراض.
وأشار البحث إلى التغيرات الجديدة التي طرأت على أنماط الوجبات الرئيسية والأطعمة البينية الخفيفة في السنوات الأخيرة، وتبين وجود تراجع كبير في الإمداد بالطاقة من خلال هذه الوجبات، وارتفاع الحصول عليها من الأطعمة البينية الخفيفة.
كشف التقرير تراجع تغير نظام الوجبات الثلاث الرئيسية، وتحوله إلى نظام نمط الأكل على مدار الساعة، ويقول الباحثون إن مواعيد تناول الوجبات له تأثير كبير على الصحة، لأنه يؤثر في الساعة الداخلية للجسم.
وتوضح التجربة على الحيوانات أنها إذا تناولت الأكل في حالة عدم النشاط مثل أوقات النوم، فإن الساعة الداخلية لها يتم ضبطها بصورة تؤثر على عملية التمثيل الغذائي، مما يسبب زيادة الوزن ومقاومة الإنسولين وزيادة الالتهابات.
ولاحظ التقرير تخطي الكثير لوجبة الإفطار التي تعد من أهم الوجبات اليومية، ويؤدي ذلك إلى ارتفاع نسب البدانة، وظهر الارتباط بين أوقات الوجبات وتكرارها خلال اليوم بعوامل الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، ومنها زيادة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم، وأيضاً مشكلة مقاومة الإنسولين وارتفاع السكر في الدم والإصابة بالبدانة.
وتوصل التقرير إلى أن التركيز على مواعيد الوجبات وتكرارها خلال اليوم تعتبر بداية جيدة لعلاج البدانة التي أصبحت ظاهرة مخيفة، وانتهى التقرير إلى أن التغيير في النظام الغذائي يحسن من تنظيم الحصول على الطاقة في وقت مبكر من اليوم، ويكون له تأثير إيجابي كبير على عوامل الإصابة بالسكري وأمراض القلب.