الصوم يحارب الشيخوخة

مقالات

وجد العلماء أن المواد التي ينتجها الجسم أثناء الصيام، أو عند التقليل من السعرات الحرارية، لها آثار إيجابية في محاربة شيخوخة الشرايين والأوردة، ما يساعد في تقليل كثير من الأمراض.
ويصبح الشخص أكثر عرضة للأمراض كلما تقدم به العمر، خصوصاً أمراض الأوعية الدموية وأمراض السرطان ومرض الزهايمر؛ لذلك تعتبر الشيخوخة عاملاً للإصابة بالأمراض، ومن هنا تأتي أهمية تأخيرها للحد من المشاكل الصحية ودرجة حدتها.
ودرس العلماء في البحث الحالي المنشور بمجلة «الخلية الجزيئية»، العلاقة بين تقليل السعرات الحرارية أو الصوم بالكامل، وبين تأخر الشيخوخة واكتشفوا جزيئاً صغيراً مهماً، تنتجه الكبد في تلك الحالات وهو الجزيء «بيتا هيدروكسي»، الذي وجد الباحثون أنه يؤخر شيخوخة الأوعية الدموية، ما يفسر العلاقة الكيميائية بين الصوم أو الحد من تناول السعرات الحرارية، وبين تأخر الشيخوخة، وما يحدث في حالة تناول السعرات الحرارية بكثرة والإصابة بالبدانة، هو تراجع إنتاج تلك المادة، ما يجعل الشخص البدين أسرع شيخوخة.
وتؤدي شيخوخة الخلايا إلى جعلها غير قادرة على القيام بعملية الانقسام، كما يحدث في الخلايا الطبيعية، ولكن وجد العلماء أن المادة المكتشفة حديثاً، تعزز تلك العملية المهمة للجسم.