الرنين المغناطيسي لا يناسب جميع النساء

مقالات

لا تتشابه أنسجة الثدي لدى النساء وبالتالي فإن الكشف عن الخلايا السرطانية بالثدي بواسطة تقنية الرنين المغناطيسي يجب أن يراعى فيها ذلك الاختلاف؛ وهو تنبيه خلص إليه الباحثون بعد الدراسة التي قاموا بها ونشرت بمجلة «الرنين المغناطيسي في الطب».
تعتبر تقنية الرنين المغناطيسي من التقنيات الحديثة والقوية في الكشف عن سرطان الثدي لمجاله المغناطيسي القوي ولكنه من ناحية أخرى يزيد خطر تسخين الأنسجة أثناء الفحص؛ وتمكن العلماء من خلال الدراسة الحالية من إظهار أكثر من 20 فرقاً بأنسجة الثدي فيما يتعلق بالتأثر بالحرارة الصادرة عن الرنين المغناطيسي ذي المجال القوي.
يوصى بالفحص السنوي بتقنية الرنين المغناطيسي للنساء اللاتي يكن على خطر يفوق المتوسط للإصابة بسرطان الثدي لأنها تقنية أكثر حساسية من الماموجرام لذلك يسعى العلماء إلى طريقة للتعامل مع الحرارة القوية للتقنية حتى لا تقف عائقاً أمام الاستفادة من كفاءته في الكشف.