ألعاب الفيديو تعلّم العدوانية

مقالات

أثبتت دراسة حديثة نشرت ب«وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» أن ألعاب الفيديو المحتوية على مشاهد عنف، تزيد بمرور الوقت من العنف الجسدي لدى اليافعين.
أجمعت كثير من الدراسات على أن المشاهد العنيفة التي تتسم بها كثير من ألعاب الفيديو تزيد العدوانية لدى اليافعين، ولكن هنالك قلة تقلل من أهمية تأثير تلك الألعاب، لذا سعى الباحثون من خلال الدراسة الحالية إلى التأكد من الأمر من خلال تحليل 24 دراسة أجريت حول العالم بين عامي 2010 و2017 وشملت أكثر من 17,000 مشارك أعمارهم ما بين 8 إلى 19 عاماً.
درس الباحثون كيف أن المشاهد العنيفة تلعب دوراً في تغيرات السلوك الجسدي في أرض الواقع مع مرور الوقت وتحديداً بعد 3 أشهر إلى 4 أعوام؛ وكانت أمثلة العدوانية أو العنف الجسدي، ضرب الآخرين أو إرسال الطالب إلى مكتب مدير المدرسة للعقاب.
خرج الباحثون من الدراسة بأن تلك الألعاب بالفعل تؤثر بمرور الوقت في سلوك اليافعين في تلك المرحلة العمرية، كحب المغامرة وعدم الخوف من المخاطر، وقيادة السيارة بتهور وغيرها من السلوكات.