بكتريا الأنف وراء حدة الزكام

مقالات

اكتشف العلماء أن أنواع الميكروبات التي تعيش داخل الأنف بصورة طبيعية، ترتبط بمدى حدة نزلات البرد والزكام، لذلك نجد الاختلاف في شدة أعراض المرض لدى مختلف الأشخاص.
أظهرت الدراسة دور ميكروبات الأنف في الصحة بعد أن كان الحديث عن الميكروبات التي تسكن الجسم أكثر ما يكون عن تلك التي تعيش داخل الأمعاء؛ ووجد العلماء الآن أن من لديهم زيادة بأعداد بكتريا المكورات العنقودية داخل الأنف تكون إصابتهم بالزكام أكثر حدة مقارنة بمن تقل لديهم أعداد تلك البكتريا، بالرغم من إصابتهم بذات المرض والناتج عن ذات الميكروب، ويظهر ذلك في شدة الأعراض الأنفية للزكام كالسيلان والانسداد ونحو ذلك.
أدهشت النتائج حتى الباحثين أنفسهم، فدور ميكروبات الأنف غير بسيط في المرض، حيث تؤثر في الطريقة التي يستجيب بها الجسم للفيروس المسبب له، وفي درجة الإعياء التي يشعر بها المريض؛ ويشار هنا إلى أنها لا تسبب المرض لأن المرض ينتج من فيروسات معينة.