خلايا الشم لإيصال دواء السرطان للدماغ

مقالات

يفكر العلماء في استغلال أحد أنواع خلايا الشم العصبية الموجودة في التجويف الأنفي لإيصال الدواء المضاد للسرطان لأدمغة مرضى سرطان الدماغ الشرس، بعد إجراء التعديل الجيني المناسب لتلك الخلايا.
وتستقبل الخلايا العصبية الشمية الروائح الواصلة إلى الأنف ثم ترسل إشارات إلى الدماغ لترجمتها، ولها مقدرة على التجدد، وهو أمر يندر بخلايا الجهاز العصبي؛ وتبرز منها ألياف تعرف بالمحاور تصل إلى اللب الشمي بالدماغ ما جعل الباحثين يحاولون من خلال الدراسة الحالية، والمنشورة في المجلة الصادرة عن المعهد الوطني للسرطان، استغلال تلك الوصلات بين التجويف الأنفي والدماغ لجعل الدواء المضاد للسرطان يعبر حاجز الدم الدماغي، ويصل إلى الخلايا السرطانية في الدماغ.
وعدل الباحثون الخلايا جينياً بحيث تعبر عن بروتين يقوم بتحويل احد أنواع الأدوية المساعدة إلى دواء كيماوي قاتل للخلايا ليقضي على الخلايا السرطانية، وظهرت نتائج مبشرة من خلال التجربة على الفئران حيث ضمرت الأورام، وتراجع معدل انتشارها بجانب موت عدد كبير من الخلايا السرطانية.