علامة بدنية ترتبط بأمراض الكبد

مقالات

اكتشف العلماء من خلال دراسة نشرت في مجلة «تبادل معلومات أمراض الكبد» أن مادة بالجسم تدخل في عملية تجدد الكبد لإصلاح الضرر الحاد الذي حدث فيها ما يجعل من تلك المادة علامة بدنية يمكن مستقبلاً اعتبارها علامة حيوية لتشخيص أمراض الكبد.
يعرف سلفاً أن تنظيم معدلات السكري لدى المرضى يكون عن طريق تثبيط نشاط انزيمي للمادة CD26، وهي المادة مجال البحث، بجانب مادة أخرى لها علاقة بعمليات التهابية متعددة؛ وفي الدراسة الحالية اكتشف الباحثون دور المادتين أثناء تضرر أنسجة الكبد المؤدي إلى انخفاض واضح في أعداد خلايا الكبد المناعية الرئيسية والمعروفة بخلايا كوبفر، وتبين من خلال التحقق العلاقة القوية بين التغيرات في عمل تلك الخلايا المرتبط بأمراض الكبد، وبين المادتين السابقتين.
وتشير تلك العلاقة إلى أن معدلات، أو كميات النشاط الأنزيمي للمادتين بالدم ربما يمكن استخدامه كعلامة حيوية، كما يمكن أن يصبح معياراً حيوياً كيميائياً لتقييم مدى مرضية الكبد، أو اضطرابها لأن الطرق المستخدمة حالياً تتطلب غزواً داخل الجسم.