دقائق جري تعادل رياضة الجيم

مقالات

تماثل دقائق من الجري القوي ساعة أو أكثر من الانخراط في جلسات التمارين الرياضية، فيما يتعلق بتحسين مصانع الطاقة بالجسم، وذلك بحسب دراسة نشرت حديثاً بمجلة متخصصة في علم وظائف الأعضاء.
شملت الدراسة 8 من المتطوعين الشباب الذين قاموا بالتريض على الدراجة، وكانت التمارين التي قاموا بها إما بصورة مكثفة وإما متوسطة ولمدد زمنية مختلفة، وبعد قياس كمية الطاقة التي حرقها المتطوعون بكل تمرين، ومقارنة التغير بمصانع الطاقة بالخلية المعروفة بالميتوكندريا بعضلات الفخذ قبل وبعد الرياضة، وجد أن مستوى بيروكسيد الهيدروجين تغير بالميتوكندريا عقب الرياضة
وبيروكسيد الهيدروجين هو جزيء يدخل في إشارة الخلية المعروفة ب«أنواع الأكسجين التفاعلية» والمحتوي على الأكسجين والهيدروجين. توصل الباحثون إلى أن دقائق قلائل من الرياضة المكثفة تنتج تجاوباً من الميتوكندريا يمكن مقارنته بما تنتجه ممارسة الرياضة متوسطة الكثافة لمدة طويلة.
تبقى بالنهاية الرياضة المناسبة لحالة الشخص الجسدية ولوقته هي الأفضل، لأن جميع أنواعها تأتي بالفائدة المرجوة لإنتاج ذات الإشارات التي تحسن عملية الأيض بالجسم.