المضادات تفاقم الالتهابات الفموية

مقالات

تقضي المضادات الحيوية على البكتريا النافعة التي تعيش بالجسم فتزيد الالتهابات به، لأن تلك البكتريا تحافظ على كفاءة جهاز المناعة في القضاء على العدوى والوقاية من التهابات فموية معينة.
أصبح الجميع يعرف مضار استخدام المضادات الحيوية، وأن سلبياتها أكثر من إيجابياتها، فعلى سبيل المثال يؤدي تكرار استخدامها إلى ما يعرف بمقاومة المضاد الحيوي. قام الباحثون في الدراسة الحالية بدراسة البكتريا التي تعيش بالفم وأحماضها الأمينية ومدى تأثيرها في أنواع معينة من كريات الدم البيضاء المكافحة لالتهابات الفم كالالتهابات الفطرية، ووجدوا أن الدفاع الطبيعي يكون أكثر قوة في الحد من الالتهابات، ولكن المضادات الحيوية تعوق عمله من خلال قضائها على الأحماض الأمينية قصيرة السلسلة التي تنتجها البكتريا النافعة التي تعيش بالفم.
لا تزال الحاجة للمضادات الحيوية قائمة كما في حالة الالتهابات المهددة للحياة، ولكن يجب استخدامها بحذر؛ أما عن صحة الفم فإن الحفاظ عليها لا ينفصل عن الصحة العامة للجسم، لذا فإن حماية التركيبة الطبيعية للميكروبات التي تعيش به يعد خطوة للحفاظ على صحة الجسم.