خلل تبريد الأنسولين يقلل فعاليته

مقالات

وجد أن قوارير الأنسولين بالمنازل تحفظ لقرابة ساعتين ونصف الساعة يومياً بدرجة حرارة غير الموصى بها، وهو ما يقلل من جودتها، الأمر الذي يفسر عدم استفادة كثير من المرضى من ذلك العلاج.
يعتمد مرضى داء السكري النوع1 على هورمون الأنسولين كعلاج تعويضي، كما أن بعض مرضى السكري النوع2 يلجؤون إلى ذلك العلاج لعدم مقدرة الجسم لديهم على ضبط معدلات سكر الدم بواسطة العقاقير ونمط الحياة فقط، ولأهمية الأنسولين قام الباحثون بمتابعة عادات تخزينه لدى مجموعة من المرضى ودرجة الحرارة المتغيرة التي يُحفظ فيها من خلال وضع مستشعرات حرارة بالثلاجة المنزلية.
وظهر من خلال تحليل بيانات درجة حرارة التخزين أن الأنسولين يخزن قرابة ساعتين ونصف الساعة يومياً بدرجة حرارة غير مناسبة داخل الثلاجة مما يجعله خارج نطاق الوقت الوارد بالإرشادات الصحية. ووجد الباحثون أن الأنسولين يعرض للتجميد لحوالي 3 ساعات بالشهر، وهو أيضاً مشكلة أخرى تواجه التخزين السليم، كما أن الكثيرين يخزنونه بدرجات حرارة متفاوتة بغير قصد، بسبب تقلب درجة حرارة الثلاجة.