جينات وراثية تقاوم اللوكيميا

مقالات

يبحث العلماء عن طرق وأساليب جديدة؛ لعلاج أمراض السرطان، كبديل للطرق التقليدية؛ مثل: العلاج بالكيمياوي والإشعاعي، الذي غالباً ما يترك آثاراً جانبية خطرة، ويضعف المناعة ويجعل الجسم عرضة للأمراض.
واستطاع باحثون أمريكيون اكتشاف جين له دور كبير في جعل الخلايا الجذعية المنتجة للدم أكثر صحة وسلامة، وعند حدوث طفرات في هذا الجين تزيد فرص إصابة الخلايا الجذعية بالسرطان، وبالتالي ترتفع فرص الإصابة بمرض اللوكيميا أو سرطان الدم وسط الأشخاص، الذين يحملون هذه الطفرات الجينية.
يوجد نوعان من الجينات، التي تنتج البروتينات القامعة للخلايا السرطانية، كما تقوم بإصلاح الجزء التالف من الحمض النووي للخلايا التالفة، وفي حالة تعرض أحد هذه الجينات إلى التغير أو الطفرة أو التحور، تتضرر عمليات إصلاح الحمض النووي.
ويزيد عامل الخطورة واحتمالات الإصابة بالسرطان؛ نتيجة هذه الطفرة الجينية، ومنها سرطان الثدي والمبيض والبنكرياس والبروستاتا، وتعمل هذه الجينات على قتل الخلايا الجذعية قبل تحولها لخلية سرطانية بالدم، وبذلك تقـــل فرص الإصابة بسرطان الدم لدى الأشخاص الذين يحملون هذه الجينات.
ويفسر الباحثون الإصابة ببعض الأورام السرطانية نتيجة حدوث طفرات في هذه الجينات، بأن هناك احتمالين وهما موت الخلية أو تحولها لسرطانية، إضافة إلى التأثيرات العصبية والنفسية التي يمر بها المريض نتيجة العلاج بالكيماوي، وثبت أن من يحملون هذه الطفرة الجينية يصبحون أكثر تعرضاً لمضاعفات جسيمة خلال العلاج، وهذه التصورات لو تم إثباتها من خلال التجارب السريرية، فيجب إعطاء المصاب بعض المضادات الحيوية أو عامل النمو لتقليل الآثار الجانبية القاسية.
قامت الدراسة بالتأكد من الكيفية التي تتحول بها الخلايا العادية إلى سرطانية، وكذلك البحث في الطفرات الجينية التي تجعل المرأة بالتحديد عرضة لسرطان الثدي والمبيض، كما تتحقق الدراسة من تمكن بعض الخلايا السرطانية من مقاومة العلاج.