عظم صناعي من مواد هجينة

مقالات

قام العلماء لأول مرة بزرع عظم صناعي من مواد هجينة بعظمة الفخذ يحاكي البنية الحيوية العظمية الطبيعية، وهو مكون من البولي إيثيلين عالي الوزن الجزيئي والتيتانيوم.
تساعد الأطراف الصناعية التقليدية في استعادة الحركة للمرضى، ولكنها تختلف عن البنية العظمية الطبيعية، مما ينتج عنه بعض الصعوبات، فعلى سبيل المثال تأخذ أطراف التيتانيوم النصيب الأكبر من الحمولة المخصصة بالجسم لوزن العظام، وتبدأ العظام في الترقق، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى كسر العظم المتلاقي مع الطرف الصناعي. وتوصل الباحثون إلى التركيبة الجديدة لتهجين عظم شبيه بالطبيعي لتلافي المشكلات الناتجة عن الأطراف الصناعية الحالية، وأجريت التجربة على كلب مصاب بسرطان العظم بالفخذ تمكن بعدها من المقدرة على الحركة بصورة طبيعية خلال أشهر قليلة عقب الجراحة.
نجحت عملية زرع العظم الصناعي، والذي يعد عظماً متيناً يتحمل العبء، ويتناسب مع وزن الجسم، وحجم العظم الطبيعي، ومازال الباحثون مستمرين في العمل في مجال الأطراف الصناعية ذات الشبه الحيوي بالعظم الطبيعي لاستخدامها للإنسان.