التنفس بالأنف يقوّي الذاكرة

مقالات

يقول العلماء إن التنفس عبر الأنف وليس عبر الفم عقب شم مجموعة من الروائح، يثبت تلك الروائح بالذاكرة بدرجة أكبر، ويتمكن الشخص من تذكرها بعد ذلك ما يعرف بتوطيد الذكريات.
قام المتطوعون المشاركون بالدراسة بشم 12 رائحة في جلستين منفصلتين، طلب منهم بعدها التنفس إما عن طريق الفم أو عن طريق الأنف لمدة ساعة واحدة، وبعد ذلك عرضت عليهم مجموعة العطور التي شمّوها من قبل بجانب مجموعة من 12 عطراً جديداً، وعليهم أن يقولوا نعم إن كان العطر من المجموعة التي عرضت عليهم من قبل؛ وظهر من الإجابات أن المشارك عندما تنفس عن طريق الأنف بعد شم الرائحة تمكّن من تذكرها بطريقة أفضل
تقوم مسـتقبلات الشم بالدماغ، ليس فقط باكتشاف الروائح بل أيضاً باكتشاف تغيرات تدفق الهواء، حيث تنشط مناطق بالدماغ بحسب عمليتي الشهيق والزفير، وسيتم فحص تزامنهما جسـدياً بواسطة التقـنيات الحديثة.