قوة الشم ترتبط بالذاكرة المكانية

مقالات

نشرت دراسة حالية بمجلة «تواصل الطبيعة»، وجدت أن الأشخاص، الذين يتذكرون الأمكنة بصورة جيدة، لديهم مقدرة أكبر على تمييز الروائح، ما يشير إلى ارتباط الذاكرة المكانية بحاسة الشم.
قامت الدراسة الحالية على فرضية حالية تقول إن السبب الرئيسي وراء تطور حاسة الشم هو معاونة مقدرات التعرف إلى الاتجاهات والأماكن والدليل على ذلك أن كثيراً من الحيوانات تعتمد على حاسة الشم أثناء بحثها عن الغذاء، وكوسيلة تنبيه من الحيوانات المفترسة.
انطلق الباحثون من أن النظرية إن كانت صحيحة فيجب أن يكون هنالك ارتباط قوي بين التعرف إلى الأمكنة وحاسة الشم، وتمكنوا من خلال الدراسة الحالية من اكتشاف أن منطقة الدماغ المعروفة ب«القشرة الأمامية المدارية المتوسطة» والمعروف دخولها في عمليات الشم مهمة أيضاً للذاكرة المكانية.
أجرى الباحثون بعض الاختبارات على مجموعة من الأشخاص مع الاستعانة بالتقنيات الحديثة لفحص الدماغ، ووجدوا أن من كانوا منهم أكثر مقدرة على التعرف إلى الأماكن ولديهم حاسة شم قوية كان لديهم كبر بمنطقة الحصين الأيمن، وهي المنطقة المسؤولة عن الذاكرة البعيدة.