جهاز جديد لتخفيف آثار العلاج الكيماوي

مقالات

طور العلماء جهازاً نانوياً يقوم بإيصال العلاج الكيماوي، من دون آثار جانبية لاستهدافه خلايا سرطان الثدي مباشرة، وتوجيه الجرعات تجاهها، ما يغني المريض عن الجرعات الوريدية.
صمم الجهاز بحجم مشابه لحجم حبة الأرز، وعندما يتم زرعه داخل الورم عن طريق إجراء بسيط، يقوم بتحرير الدواء تدريجياً من المستودع الملحق به، وبذلك يصل الدواء إلى الأماكن المستهدفة مباشرة، بدلاً عن عبوره كامل الجسم. يعتبر توقيت الجرعة عاملاً مهماً لفعاليتها، وما يميز الجهاز الحديث هو القنوات النانوية الملحقة به، التي تقوم بتحرير الدواء بمعدل ثابت وبطريقة منظمة على مدى أسابيع، ربما إلى أن تنتهي الكمية المحددة للمريض.
صممت عدة أجهزة ووسائل حديثة لإيصال العلاج الكيماوي إلى الورم، ولكنها تتم بواسطة الحقن المباشر داخله، ما يتطلب إجراءه عدة مرات، أما الوسيلة الحالية فتتطلب غزو الجسم مرة واحدة فقط لزرع الجهاز، والذي يقوم ببقية العمل.