خفض ضغط الدم لا يضر الكلى

مقالات

يتخوف الأطباء المعالجون من انخفاض الضغط الانقباضي إلى ما دون 20 ملميتر زئبقي لاعتقادهم بأن ذلك يضر بالكليتين ولكن تطمئن دراسة حديثة أن الانخفاض لا يؤثر في تلك الأعضاء في حد ذاتها وإن حدث فيكون بسبب نقص تدفق الدم.
يستخدم الأطباء اختبارات سريرية غير متطورة وغير كافية لمراقبة صحة الكليتين، فنتائج اختبار الكرياتنين تؤدي إلى قرارات خاطئة تتعلق بمعالجة ضغط الدم المرتفع لذلك هناك حاجة لاختبارات جديدة. قام الباحثون بتجربة سريرية على مرضى يعانون ارتفاع ضغط الدم أعطوا خافض ضغط الدم المركز ليصل الضغط الانقباضي إلى أقل من 20 ملليمتر زئبقي للمقارنة مع الرعاية التقليدية وتوصل الباحثون إلى أن ذلك لا يضر بالكليتين بجانب أنه يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
استدلت الدراسة الحديثة على النتائج من خلال علامة حيوية جديدة يأملون في أن تساعد على الدراسات المستقبلية في التمييز بين تضرر الكلى الفعلي وبين التغيرات الناتجة عن انخفاض ضغط الدم.