خشونة الجلد علامة لدرجة حرارة الجسم

مقالات

يقول العلماء إن خشونة الجلد علامة جسدية مستقلة تبين بدقة درجة حرارة الجسم الداخلية، ويعتقدون بإمكانية استخدامها لتطوير أنظمة تشتمل على تفاعلات الإنسان والآلة والتي تتطلب معلومات دقيقة حول حرارة الجسم.
تختلف درجة حرارة الجسم من شخص لآخر وإن كانوا جميعاً موجودين تحت ذات درجة حرارة الجو والرطوبة بسبب اختلاف بنية الجسم والبيئة المناخية؛ وقام الباحثون من قبل بتصميم مستشعر يُرتدى على اليد يقيس معدلات العرق، وبالتطور أكثر توصلوا إلى أن صلابة أو خشونة الجلد تعطي فكرة دقيقة عن درجة الحرارة الداخلية للجسم. ما يحدث عند شعور الشخص بالبرودة هو أن العضلات المعروفة بـ«مقفة الشعرة» المتصلة ببصيلات الشعر تتقلص وتتمدد ما يؤدي إلى تصلب الجلد وخشونته، وبناءً على تلك الظاهرة افترض الباحثون أن خشونة الجلد مؤشر جديد لقياس حالة الجسم الحرارية.
ينوي الباحثون تطوير مستشعر للكشف عن خشونة الجلد لاستخدامه في مجال تكييف الهواء وأنظمة التسخين لتعمل بصورة أفضل من المتوفرة حالياً.