أدوية لعلاج التهاب القزحية

مقالات

يقول الباحثون إن الأدوية المعروفة بالمثبطات MDM2 تبشر بعلاج جديد لالتهاب القزحية، ومن دون إحداث آثار جانبية كما تفعل العلاجات المستخدمة حالياً لعلاج تلك الحالة.
يعالج التهاب القزحية حالياً بالاسترويدات الموضعية داخل العين، ولكنها علاجات تؤثر في البصر لتسببها في إعتام عدسة العين أو ما يعرف بالساد، وربما تؤدي إلى تكون المياه الزرقاء المعروفة بالزرق؛ كما تتسبب الأنواع الفموية من تلك العلاجات في حالة عدم تحمل الجلوكوز أو ارتفاع ضغط الدم أو هشاشة العظام.
تم تصنيف المثبطات MDM2 الآن من خلال التجارب السريرية على أنها علاجات للسرطان، ووجد الباحثون أنها فعالة في علاج التهاب القزحية من دون إحداث الآثار الجانبية المذكورة.
ينتج المرض عن استجابة التهابية داخل العين ربما بسبب هجوم من جهاز المناعة بالجسم ما يؤدي إلى التهاب العين؛ وربما تنشأ المناعة من تعرض العين إلى دخول عدوى أو تكون ورم أو إصابتها بكدمة أو وصول مادة سامة إليها.