شحوم تحت الجلد لا تسبب الأمراض

مقالات

اكتشف العلماء 14 متغيراً جينياً تقوم بتحديد مكان تراكم الشحوم بالجسم، والمثير للدهشة أن بعضاً من الجينات التي تقف وراء البدانة تعمل على تخفيض خطر المشاكل الأيضية.
يعتقد الخبراء منذ وقت سابق أن مكان تراكم الشحوم بالجسم سواء كان حول الخصر أو حول الكبد ربما تقف وراءه الجينات، فمكان تراكم الشحوم الفائضة يهم أكثر من كميتها فيما يتعلق بمقاومة الإنسولين والإصابة بداء السكري، ويفضل أن تكون متراكمة تحت الجلد بدلاً عن تراكمها حول أعضاء الجسم الداخلية وخصوصاً الكبد. تبين من خلال الدراسة الحالية أن 14 متغيراً جينياً، أو التغيرات بجزيئات الحمض النووي، ترتبط بزيادة مؤشر كتلة الجسم مع انخفاض احتمالية الإصابة بداء السكري وضغط الدم وأمراض القلب؛ فتلك المتغيرات الجينية تجعل الشحوم تتراكم بأمان تحت الجلد وتقل حول الأعضاء الحيوية مثل الكبد والبنكرياس والكليتين.
تفسر نتائج الدراسة الحالية لماذا بعض البدناء لا يعانون الأمراض المزمنة، فقد اتضح من خلالها أن خطر البدانة يرتبط بمناطق تراكم الشحوم بالجسم، وأن ما يتكون تحت الجلد لا يسبب الأمراض.