أسهل طريقة لوقف التدهور الحركي للشلل

مقالات

يبحث العلماء عن الطرق والأساليب التي يمكن أن تخفف من أعراض مرض الشلل الرعاش، والذي يأتي بصورة بطيئة ومتدرجة، إلى أن يصل للذروة، وأخيراً نجحت دراسة أمريكية جديدة في اكتشاف أهمية ممارسة الأنشطة الرياضية في تخفيف حدة المرض.
تابعت الدراسة 426 مصاباً بهذا المرض، والذين قاموا بمزاولة التمارين لمدة 3 ساعات على مدى الأسبوع، وتبين تراجع حالة التدهور لمدة 24 شهراً.
ويسبب الشلل الرعاش حدوث تيبس في الجذع وجزء من الأطراف، وحالة من الرعشة، وعدم التحكم، والفشل في توازن الجسم، وخلل في الحركة، وبالتالي يعجز المريض عن ممارسة الأنشطة اليومية المعتادة، مما يضطره إلى اللجوء لشخص معه ليساعده دائماً.
أثبتت الدراسة الحالية فوائد الأنشطة والتمارين لتحسين مستوى المصابين بمرض الشلل الرعاش، من خلال تجميع بيانات المصابين بالمرض، وركزت الدراسة على معرفة المدة التي يقضيها المريض في ممارسة الرياضة، والحالة الحركية وشكل الحياة اليومية.
قارن الباحثون بين المصابين الذين يؤدون الأنشطة الرياضة بصورة أقل من ساعتين ونصـــف الساعة خلال الأسبوع، وتبين أن هؤلاء يقل عندهم التراجع المتعلق بالقدرات الحركية بشكل واضح لمدة 25 شهراً.
وظهرت نفس النتيجة لدى المصابين الممارسين للرياضة من بداية التجربة، وكذلك لدى الآخرين الممارسين بعد تنبيههم، وانتهت التوصيات إلى أهمية الدخول في مزاولة الرياضة للذين لا يمارسون، من أجل سرعة منع التدهور الحركي، وتعزيز مهام الحياة.
وكانت النتيجة أفضل عندما طلب الباحثون زيادة نصف ساعة إضافية في ممارسة الرياضة، وتحسنت الحالة بصورة جيدة رغم أن بعضهم في مراحل المرض المتأخرة.