طعام الأطفال يحدد مستقبل إصابتهم بالسرطان

مقالات

تتعدد العوامل والأسباب التي تحفز الإصابة بمرض السرطان، والتي يتكشف منها كل يوم ما هو جديد، وتوصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن تناول الغذاء غير الصحي في فترة الطفولة والحداثة، يزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي في سن اليأس.
وثبت أن النظام الغذائي السيئ له دور في تحفيز خلايا السرطان عموماً على النشاط، والذي يفتقد إلى المواد المضادة للأكسدة ومنها الخضار والفواكه، وفي نفس الوقت يعتمد على اللحوم المصنعة والسكريات بأنواعها المختلفة، والكربوهيدرات المكررة التي تتحول إلى جلوكوز بعد الهضم، لأن هذا النظام يزيد من معدل الالتهابات المستمرة في الجسم، وهو المحفز الرئيسي لتحول الخلايا إلى النوع الخبيث.
ووجدت الدراسة الحالية أن الالتهابات التي يحدثها النظام الغذائي المستمرة، يمكن أن ترفع بقوة من فرص حدوث سرطان الثدي عند الاقتراب من عمر اليأس، وتتوفر مجموعة أخرى من العوامل المحفزة لهذا السرطان، كطريقة الحياة المتبعة ودرجة الاستعداد الوراثي.
قامت الدراسة بتحليل بيانات 48 ألف سيدة، لمعرفة تأثير أنظمة الطعام السيئة في الإصابة بسرطان الثدي، أثناء فترة ما قبل اليأس وبعدها، وجمع الباحثون معلومات من استبيان حول الوجبات المتبعة في مراحل الحداثة، وتم قياس ارتباط الطعام بالالتهابات في الدم لكل نمط غذائي تداوم عليه السيدات.
قسمت الدراسة السيدات إلى مجموعات، وذلك طبقاً للنقـــاط الالتهابية التي تحدث لهن، وعند المقارنة بالأخريات اللاتـــي كن أقل في علامات الالتهاب تبين النساء اللاتي لديهن نقاط أعلى، وصــلت درجة إصابتهن بالمرض قبيل مرحلة اليأس إلى 38% وهي نسبة كبيرة ومقلقة.