تحديات صحية.. ومزيد من آمال الشفاء

مقالات

 
شهد عام 2018 العديد من الإنجازات في المجالات الطبية المتعددة والرعاية الصحية أنعشت آمالاً جديدة للمصابين بالأمراض المزمنة من خلال اكتشافات ساعدت على رفع نسب الشفاء.
 
وزارة الصحة ووقاية المجتمع من جانبها تواكب التطورات العالمية، بمتابعة وطرح كل حديث وفعال، لمواجهة الأمراض المختلفة ومكافحة السلوكيات الخاطئة التي تؤدي إلى حدوث مشكلات مرضية بنشر برامج التوعية، وكذلك العمل على توفير الأمل في الشفاء عن طريق توفير برامج الكشف المبكر، والمبادرات والفعاليات التي تستهدف كافة الأعمار، من أجل رفع مستوى وقاية المجتمع والحالة الصحية السليمة بين الأفراد، وذلك من خلال تنفيذ استراتيجيتها وفق أعلى المعايير العالمية.
وعلى المستوى العالمي حفل العام 2018 بصولات وجولات للعلماء في شتى المجالات للبحث عن أهداف علاجية جديدة لأمراض مستعصية، واكتشافات دوائية لتخفيف معاناة المرضى، وتطوير وسائل التشخيص بحيث تكون أقل غزواً للجسم حتى لا يكون التشخيص جزءاً من معاناة المريض.
أسفرت الجهود عن نتائج مهدت الطريق أمام تقدم الطب بدرجة كبيرة، ولاحت في الأفق آمال عراض عن اقتراب علاج ما كان يعد من قبل من الأمراض الفتاكة، وتحولت كثير من وسائل التشخيص القاسية إلى وسائل ناعمة حتى الأطفال لا يتخوفون منها، أما الجانب العلاجي فقد سلك فيه الباحثون نهجاً ذكياً وهو استخدام بعض العقاقير لأغراض علاجية أخرى غير التي صنعت من أجلها فعلى سبيل المثال أصبح الدواء الذي يعالج السكري قابلاً لاستخدامه لأغراض علاج أمراض القلب.
لا يمكن عند الحديث عن منجزات العام المنصرم إغفال الجانب التقني حيث كان لمهندسي التقنيات الحيوية والبرمجيات وغيرهم دور كبير في إحداث نقلة نوعية في بعض المعالجات والأجهزة الطبية والتشخيصية والتي بدأ الذكاء الاصطناعي يأخذ مكانته بينها.