التنمـر يغـير تركيبة دماغ الأطفــال

مقالات

تحذر دراسة حديثة من أن تعرض اليافعين للتنمر بكثرة يمكن أن يضع علاماته في الدماغ لديهم ويجعلهم عرضة للمشاكل النفسية.
اتسع نطاق المضايقات التي تعرف بالتنمر لتدخل فيه منصات التواصل الاجتماعي بجميع أنواعها، وبعد أن كان يقتصر على المدارس فقط أصبح حتى الهاتف الشخصي مصدراً له.
حذرت دراسات سابقة من أن التنمر في الطفولة له تأثيرات سلبية في الصحة وربما يؤدي إلى أضرار تطول حتى عائلة الطفل ومن خلال البحث الحالي والمنشور بمجلة «الطب النفسي الجزيئي» ظهر تأثيره الجسدي حيث وجد أنه يحدث تغيرات بالبنية الدماغية وزيادة بفرصة الإصابة بالأمراض العقلية وهو ما تبين من خلال مسح الدماغ بواسطة التقنيات الحديثة لأكثر من 600 يافع من دول غربية مختلفة.
وضحت التقنيات كيف أن التنمر يقلل حجم منطقة الدماغ التي تلعب دوراً مهماً في التعلم ومعالجة الذاكرة، كما أنها تستخدم المعلومات من التجارب الماضية للتأثير في الأفعال والقرارات المستقبلية.