قياس للسمع يكشف التوحد

مقالات

كشفت دراسة نشرت مؤخراً أن أحد أنواع قياس السمع يساعد في الكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد، وبالتالي التدخل في الوقت المناسب.
يرتبط خلل حاسة السمع بقوة باضطراب طيف التوحد، ولكن لا يعني ذلك أن كل من يولد بمشاكل بالسمع يعاني الاضطراب؛ ونسبة للارتباط القوي بينهما فإن مشاكل السمع التي تظهر منذ الولادة يمكن أن تشير إلى ضرورة مراقبة الطفل وتقييم حالته لمعرفة ما إذا كان يعاني الاضطراب.
يكون الدماغ أكثر مرونة في مراحل الطفولة المبكرة ما يعني أن التدخل المبكر يفيد في تدريب الطفل لتحسين وظائفه الإدراكية والحسية، كما أن السمع في حدّ ذاته مهم لتطور اللغة والتخاطب وبدون تلك المهارات يتأثر التطور الاجتماعي العاطفي لديه ويساعد تحسين تلك الحاسة على جودة حياة الشخص بصفة عامة.
يخضع المواليد لقياس السمع كإجراء روتيني لتقييم الحاسة لمعرفة ما إذا يسمع فقط أو لا، ولكن الفحص المتخصص يعطي تفاصيل أكثر عن نوع الخلل السمعي لدى الطفل.