التوحديون يميزون مشاعر الأسف والراحة

مقالات

أشارت نتائج دراسة حديثة نشرت بمجلة «أبحاث التوحد»، إلى أن التوحديين من البالغين قادرون على تمييز شعور الآخرين بالأسف أو بالراحة من خلال قراءة ذلك على وجوههم، وبدرجة أفضل ممن لا ينتمون لتلك الفئة.
ذكرت دراسات سابقة أن البالغين من فئة التوحد يجدون صعوبة في التعاطف مع الآخرين أو في تكوين انطباع
وهدفت الدراسة الحالية إلى التعمق في ذلك المجال، وشملت 48 شخصاً نصفهم يعانون التوحد والنصف الآخر لا يعانونه، وطلب منهم قراءة قصة عن شخص يعيش مشاعر الحزن والأسف أو شخص يشعر بمشاعر الراحة والهدوء، وفي الوقت ذاته قام الباحثون بمتابعة العين بوسائل متخصصة لتقييم ردة الفعل.
ظهر من النتائج أن فئة التوحد كانت أفضل من المجموعة الأخرى فيما يتعلق بإدراك تلك المشاعر لدى الآخرين حيث وجد أنهم يوظفون عمليات معقدة لتبني ما يشعر به آخر.