تأخير حمام المولود يزيد الرضاعة

مقالات

توصي دراسة حديثة بتأخير تحميم المولود إلى 12 ساعة أو أكثر عقب الولادة بدلاً من الساعات الأولى بعد أن ظهرت فائدة ذلك في زيادة مرات الرضاعة الطبيعية خلال الأيام الأولى.
شملت الدراسة قرابة 1000 من الأمهات والمواليد، جرى تحميم بعض المواليد عقب الولادة بوقت وجيز بينما تأخر تحميم البعض الآخر إلى وقت طويل؛ ووجد أن التأخير ارتبط بزيادة مرات رضاعة الأطفال رضاعة طبيعية من أمهاتهم من نسبة 59.8% قبل التدخل إلى نسبة 68.2% بعد التدخل.
فسر الباحثون ذلك الارتباط بأن تأخير الحمام يكسب الطفل المزيد من الوقت للالتصاق الجسدي بوالدته، وأن رائحة السائل الأمنيوسي العالقة بجلد الطفل مشابهة لرائحة والدته بجانب تقارب درجات حرارة الجسم بينهما ما يشجعه على التقام الثدي ورضاعته من أمه على عكس الطفل الذي جرى تحميمه واختلفت درجة حرارته عن أمه.
صدرت توصيات الباحثين – بناء على تلك النتائج- بتأخير حمام الطفل على الأقل 12 ساعة عقب الولادة إلا إذا اعترضت الأمهات على ذلك وحينها لا تقل المدة عن ساعتين.