بنية الطفل.. عامل لصحته التنفسية لاحقاً

مقالات

أظهرت دراسة حديثة العلاقة بين جودة عملية التنفس والبنية الجسدية في مرحلة الطفولة من حيث كمية الشحوم أو الكتلة العضلية.
تضاربت نتائج دراسات سابقة حول تلك العلاقة، فبعضها وجد أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يرتبط بكفاءة وظيفة الرئة بينما أشارت نتائج أخرى إلى أن ارتفاع المؤشر يرتبط بضعف الكفاءة؛ ومن خلال الدراسة الحالية قام الباحثون بالجمع بين مقاييس البنية الجسدية ونتائج التصوير بالتقنيات الحديثة للتمييز بين الكتلة العضلية والكتلة الشحمية؛ كما أجري اختبار وظيفة الرئة لعدد كبير من الأطفال أعمارهم بين 8-15 عاماً واحتساب تطور وظيفة الرئة بمرور الوقت.
اتضح من النتائج أن التكوين الجسماني في مرحلة الطفولة، وليس فقط كتلة الجسم بصورة عامة، هي من يجب اعتباره عند تقييم الصحة التنفسية، وأن التكوين الجسماني للطفل يلعب دوراً مستقبلياً في صحة الجهاز التنفسي؛ ويجب التوعية بأهمية تقليل شحوم الجسم وزيادة الكتلة العضلية.