أطفال الأنابيب ليسوا أكثر عرضة للمرض

مقالات

خلصت دراسة حديثة إلى أن أطفال الأنابيب ليسوا أكثر عرضة من الأطفال الآخرين فيما يتعلق بمعدلات الإصابة بأمراض السرطان، وأن المرض لا يستهدفهم دون غيرهم، وظهر ذلك من خلال متابعة مجموعة كبيرة منهم على مدى طويل.
شملت الدراسة قرابة 50,000 طفل بعضهم نتاج حمل استخدمت فيه تقنيات المساعدة على الإنجاب، وعلى ما يبدو أن سبب عجز الأمهات عن الحمل الطبيعي في حد ذاته هو عامل يزيد خطر إصابة أطفالهن بالسرطان.
تمت متابعة الأطفال لمدة متوسطها 21 عاماً
ووجد أن 231 منهم أصيبوا بالمرض، وبعد احتساب العوامل التي من شأنها التأثير في النتائج كالعمر، وسبب صعوبة حمل الأم طبيعياً تبين أن عوامل خطر الإصابة بصورة عامة، وعلى المدى البعيد لا تزيد وسط الأطفال الذين يولدون نتيجة حمل تقني؛ وذلك مقارنة بالأطفال المولودين نتيجة حمل طبيعي أو مقارنة مع الجميع.