مزيج يعوض تلف الدماغ

مقالات

يتوقع العلماء أن يصبح مزيج دوائي جديد علاجاً للأمراض الدماغية، من خلال تعويض العصبونات التالفة. ذلك ما توصلوا إليه من خلال الدراسة المنشورة بمجلة «تقارير الخلية الجذعية».
تؤدي الإصابة ببعض الأمراض كالزهايمر أو التعرض لبعض الحالات كالجلطة الدماغية أو إصابات الرأس إلى فقدان بعض العصبونات (الخلايا العصبية) نتيجة تضررها، وأكثر تحدٍّ يواجه الدماغ هو إصلاح تلك العصبونات وتجديدها، لأنها خلايا لا تنقسم كالخلايا الجسدية الأخرى.
تتجمع خلايا تعرف بالدبقية حول العصبونات التالفة، وتتميز بإمكانية انقسامها وبسرعة، ما جعل الباحثون يفكرون في الاستفادة منها بتحويلها إلى عصبونات لتعويض ما تلف، ولاستعادة الوظائف العصبية المفقودة، وكانوا من قبل قد توصلوا إلى سلسلة مكونة من 9 جزيئات صغيرة قادرة على تحويل الخلايا الدبقية مباشرة إلى عصبونات، ولكن استوقفهم العدد الكبير للجزيئات والتسلسل الخاص لها.
واختبرت الآن مجموعة متنوعة من الجزيئات للتوصل إلى طريقة أبسط لإعادة برمجة تلك الخلايا، وتمكنوا من تحديد أكثر الصيغ الكيميائية فعالية، من وسط مئات التركيبات الدوائية، وخلصوا إلى 4 جزيئات تعالج 4 إشارات مسارات، بأحد أنواع الخلايا الدبقية لتحويلها إلى عصبية.