أجسام مضادة لـ«التصلب الجانبي الضموري»

مقالات

أظهرت تجربة على الفئران، فعالية جسم مضاد مطور يعالج الأعراض الظاهرة للتصلب الجانبي الضموري، مثل الأعراض الحركية والأداء الإدراكي.
قام الباحثون من خلال الدراسة الحالية التي أجريت على الفئران، ونشرت بمجلة «التحقيقات السريرية»، بإجراء تجربة على الفئران المصابة بالتصلب الجانبي الضموري؛ حيث أعطيت الفئران أجساماً مضادة معبأة داخل الفيروسات بواسطة الحقن عبر الوريد، فظهر تراجع ملحوظ بأعداد البروتينات المتجمعة بالدماغ لديها، وهي بروتينات تعرف بـTDP-43 اختصاراً.
عرف من قبل أن تجمعات البروتين المذكور بالخلايا العصبية، يقف وراء الإصابة بالمرض، وعندما حُقنت الفئران بالعلاج الجديد تراجعت تلك التجمعات بصورة ملحوظة، ما أدى بدوره إلى تراجع الأعراض الظاهرة، وقد بدا التحسن الخارجي نتيجة العلاج في شكل تحسن حركة الفئران وفي مقدرتها الأدائية، كما تراجعت الاستجابة المناعية.
يقول الباحثون إنهم بصدد تطوير طرق أخرى، لإيصال الأجسام المضادة بديلة لاستخدام الفيروسات، وأشارت النتائج الأولية إلى أن حقن تلك الأجسام مباشرة داخل السائل النخاعي، يقلل من كفاءة تجمعات البروتين الممرض بالخلايا العصبية.