مقياس يحدد شدة الألم

مقالات

أنشأت مجموعة من الباحثين فحصاً جديداً للدم يقيس شدة الألم لدى المرضى، ويعد فحصاً ثورياً في ذلك المجال، ونشرت تفاصيله بمجلة «الطبيعة للطب النفسي الجزيئي».
وتابع الباحثون مجموعة من المتطوعين للتعرف على العلامات الحيوية بالدم التي تساعد في تحديد موضوعي (قابل للقياس الكمي) لمدى شدة الألم الذي يشعر به الشخص، وتلك العلامات الحيوية التي يبحث عنها العلماء تعد جزيئات تعكس حدة المرض كما هو الحال في حدة داء السكري الذي تكشف عنه معدلات الجلوكوز.
وتأتي أهمية مقياس الألم في أنه يوفر تحديداً موضوعياً لشدته وعدم الاعتماد على ما يخبر عنه المريض خصوصاً وأن البعض يعتمد على المسكنات بدرجة كبيرة حيث تجعله لا يشعر بالألم على حقيقته.
ويصف الباحثون العلامات الحيوية بأنها مشابهة لبصمة الإصبع ويتم مطابقتها بقاعدة البيانات لمعرفة أي المركبات يمكن أن تعيد تلك البصمة إلى طبيعتها، ووجدوا أن بعض العقاقير الموصوفة لعلاج حالة مرضية أخرى أو بعض المركبات الطبيعية تقلل أو تقضي على الحاجة لاستخدام المسكنات الأفيونية.
وتدل العلامات الحيوية المكتشفة كذلك على الوقت المحتمل لحدوث الألم لدى المريض مستقبلاً ما سوف يساعد في تحديد ما إذا كان المريض لديه ألم مزمن قد يتطلب دخوله أقسام الطوارئ.