زراعة الوجه تعيد النطق

مقالات

أظهرت دراسة حالة، قامت بها مجموعة من الباحثين أن جراحة زرع الوجه لمن تعرضوا لإصابة حادة، تحسن مقدرتهم على إنتاج الكلام. تعد جراحة زرع الوجه من أكثر الإجراءات الترميمية، التي يتسع نطاقها؛ حيث تشمل استبدالاً جزئياً أو كلياً للأعصاب والعضلات والعظام بالوجه والرأس والعنق، ويحل مكانها أنسجة من متبرع؛ ويقدر عدد من خضعوا لتلك الجراحة بحوالي 41 مريضاً حول العالم. وجد الأطباء من خلال زرع الوجه لشخص تعرض لحريق من الدرجتين الثالثة والرابعة، وفقد الأنسجة الرخوة الرئيسية بذلك الحادث، أنه أظهر تحكماً أكثر مرونة بحركة الوجه أثناء تأقلمه مع البنية الجديدة المزروعة لديه، وهو ما توصلوا إليه بعد متابعة كيف أن زرع الأنسجة الجديدة يغير حركة الوجه، ويسهم في تحسين إنتاج الكلام، وكانوا قد فحصوا حركة وجهه قبل الجراحة، ثم قاموا بمقارنتها بما أصبحت عليه بعد الجراحة؛ من حيث حركة الشفتين وعظم الفك ومدى وضوح كلامه بصورة عامة.