فيتامين «D» وراء «تليف النقي»

مقالات

اكتشف علماء من اليابان أن مرض النخاع العظمي المعروف بـ«التليف النقوي» تحفزه إشارة مفرطة من فيتامين «D»؛ وأحد أنواع الخلايا المناعية؛ وهي نتائج ربما تكشف مسار العلاج. توجد ثلاثة أنواع من خلايا الدم؛ وهي: كريات الدم البيضاء، وكريات الدم الحمراء، والصفائح الدموية؛ وجميعها تنشأ من الخلايا الجذعية المكونة للدم، والموجودة بالنخاع العظمي، وما يحدث عند الإصابة بمرض «تليف النقي» أو «التليف النقوي»، هو زيادة غير طبيعية بالخلايا المنتجة لألياف الكولاجين أو الأنسجة الليفية فيمتلئ النخاع العظمي بتلك الألياف، ما يمنع الجسم من إنتاج خلايا دم سليمة، وبالتالي تحدث بعض المشاكل الصحية. يعلم الباحثون- منذ وقت سابق- أن فيتامين «D» ينظم الكالسيوم، وظهر لهم من قبل أن مستقبلاته تتحكم بموقع الخلايا المكونة للدم داخل النخاع العظمي؛ ومن خلال الدراسة الحالية والمنشورة بمجلة «الدم» قاموا بتجربة على الفئران؛ حيث بيّنت التجربة أن تلك الخلايا تتحكم فيها بقوة إشارات فيتامين «D»، ونمت إلى خلايا مناعية يطلق عليها البلاعم. أدت تغذية الفئران بأغذية تحتوي على نسب منخفضة من فيتامين «D» مع تثبيط البلاعم لديها إلى منع حدوث «تليف النقي» وتشير النتائج إلى أن البلاعم الممرضة تلك تلعب دوراً مهماً في الإصابة بالمرض.