تحديد علمي لمراقبة مرضى الإغماء

مقالات

خرجت لأول مرة توصيات على أساس علمي تتعلق بالإحاطة بالحالات المرضية المهددة للحياة، والتي تجعل المريض يصاب بالإغماء، وتحديد الوقت المطلوب لمراقبة كل منها.
لا تثير كثير من حالات الإغماء القلق لكونها حالة عابرة ولكن بعضها ينتج عن مشاكل صحية خطرة كاضطراب ضربات القلب والتي تأتي وتختفي سريعاً حيث يعود القلب إلى إيقاعه المنتظم ربما مع وصول سيارة الإسعاف أو بمجرد الوصول إلى قسم الطوارئ بالمستشفى؛ ويبقى المريض بذلك القسم قرابة 12 ساعة تحت المراقبة مخافة عودة الحالة مرة أخرى، ولكن لا يزال الخطر مستمراً إلى قرابة الشهر حيث يكون بعض مرضى الإغماء عرضة للنوبات القلبية خلال تلك الفترة.
صمم الباحثون من قبل وسيلة بسيطة يمكن أن يتعرف الطبيب بقسم الطوارئ من خلالها إلى المرضى المعرضين للخطر بدرجة كبيرة، وفي الدراسة الحالية قام أولئك الباحثون باستخدام الوسيلة لتصنيف أكثر من 5,500 مريض إلى أقل درجة خطر أو درجة خطر متوسطة أو أعلى درجة خطر؛ ووجد أن النسبة الأكبر كانت أقل درجة خطر بينما شكلت أعلى درجة النسبة الأقل.
خلص الباحثون إلى أن نصف حالات الإغماء الناجمة عن اضطراب ضربات القلب تم التعرف إليها خلال الساعتين الأوليين من وصول المريض لمن هم على درجة خطر أقل و 6 ساعات لمن هم على خطر متوسط وعلى خطر كبير؛ وأن الـ15 يوماً الأولى كشفت عن 92% من الاضطراب الخفي لدى المعرضين للخطر بدرجة متوسطة وبدرجة أكبر.