إيجابية الحامل تُنتـج طفلاً ذكياً

مقالات

أظهر البحث في دور شخصية الآباء كعنصر خارجي أثّر في حياة أطفالهم، أن إيجابية الأم أثناء الحمل تجعل الطفل لاحقاً بارعاً في مادتي الرياضيات والعلوم.
وجمع الباحثون البيانات عن طريق استبيانات وزعت على أكثر من 1600 امرأة حامل، ونظروا بعد ذلك في مستوى الأطفال المولودين لتلك الأمهات في ما يتعلق بمادتي الرياضيات والعلوم، بعد بلوغهم 8 و11 و13 عاماً، وكانت تلك هي الدراسة الأولى من نوعها التي تربط بين الآباء كعنصر تحكم خارجي في حياة الطفل، وبين المقدرات الأكاديمية له خلال الأعوام الأولى.
وكشفت النتائج أن الأمهات اللاتي كنّ يؤمن بالعلاقة بين أفعالهن، وبين ما يحدث لهن، كان أطفالهن الأفضل في تلك المواد مقارنة بالآخرين، كما كنّ أكثر اهتماماً بتقديم الغذاء الجيد لتطور الدماغ وبقراءة القصص لأطفالهنّ، ويجدن متعة في تفوقهم الدراسي.
وينظر البعض إلى الأشياء الخارجية التي تضع بصمتها في حياتهم على أنها الظروف أو الحظ، وعلى عكس ذلك ثمة من يؤمنون بالتحكم الداخلي، ويكونون أكثر دافعية وإيجابية لشعورهم بأنهم قادرون على التحكم في ما سيحدث لهم.