العلاج الوهمي يحسّن الحالة النفسية

مقالات

أشارت نتائج دراسة نشرت حديثاً بمجلة «التقارير العلمية»، إلى أن العلاج الوهمي للحالات النفسية، يكون مؤثراً بالفعل إن نسب التحسن إليه.
تعد العلاجات الوهمية نوعاً من العلاجات المعتمدة في مجال الرعاية النفسية؛ حيث يقوم الطبيب بوصفها للمريض في حالات معينة، ويعتمد تأثير كلا النوعين على مدى الثقة بين المريض والطبيب المعالج له، بالرغم من أن الوهمي منها هو أقراص خاملة لا تحدث تأثير في الجسم.
قام الباحثون بإجراء 3 تجارب، كل على حدة شملت 241 شخصاً، بجعلهم يستخدمون بعض أنواع العقاقير الوهمية، وقام الشخص الذي يصرف الدواء، بدور الراوي الذي يحكي عن مدى تأثير تلك الأقراص للبعض منهم؛ وبعد أن قارن الباحثون بين تأثير الدواء في حالة مرافقة وصفه بالرواية وفي حالة صرفه فقط، وجدوا أن من تلقوا تلك الرواية كان للدواء الوهمي أثر جيد في الشعور العام لديهم وبأنهم أحسن حالاً.
خلصت الدراسة إلى أن العلاج الوهمي لعلاج الحالات النفسية، يمكن أن يكون تأثيره إيجابياً بالفعل، إن نسبت إليه الآثار النفسية الجيدة، وإن كانت العلاقة بين المريض والمعالج علاقة ثقة واطمئنان.