«الإشعاع المجسم» لسرطان البروستاتا

مقالات

أظهرت دراسة حديثة، أن من لديهم مخاطر قليلة أو متوسطة لسرطان البروستاتا، يمكنهم الخضوع للجرعات العالية من العلاج الإشعاعي المجسم على الجسم وبالنتائج ذاتها للعلاج الطويل.
ويقلص ذلك الإشعاع مدة العلاج من 45 يوماً، إلى 4 أو 5 أيام فقط، وهو إشعاع خارجي دخل حيز الاستخدام منذ العام 2000، ولكنه لم يشع بسبب المخاوف المعلقة بمدى «آمنيته» وفاعليته على المدى الطويل.
ويتطلب العلاج التقليدي لفئات المرضى المذكورين حضورهم بشكل يومي لقرابة 9 أسابيع، وهو أمر مرهق للمريض.
وللبحث في مدى «آمنية» وفاعلية العلاج الإشعاعي المجسم على الجسم، قام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 2000 مريض ممن خضعوا لذلك العلاج.
واتضح من نتائج التحليل، أنه علاج آمن ويعطي النتائج ذاتها التي يعطيها العلاج طويل المدى؛ لذلك يمكن إجراؤه بجرعات عالية للحالات المذكورة.
ووجد الباحثون أن معظم المرضى الذين تمت متابعتهم بعد ذلك، لم يعد لديهم المرض لمدة 7 أعوام عقب العلاج، ولم تتضح دلائل على زيادة سمّيته للجسم على المدى الطويل.