فقدان الوظيفة مبكراً يُمرض لاحقاً

مقالات

واصلت دراسة حديثة ما قامت به دراسات سابقة في مجال آثار فقدان الوظيفة والبطالة، ووجدت أن فقدانها في وقت مبكر من العمر له مضاعفات صحية على المدى البعيد.
واتفقت دراسات عدة على الضرر الصحي الناجم عن البطالة أو فقدان العمل.
وفي الدراسة الحالية التي أوردها موقع أخبار الأبحاث الطبية، قامت مجموعة من الباحثين بدراسة الآثار الصحية السيئة على المدى البعيد لفقدان الشخص قسراً لوظيفته منذ بدايات حياته المهنية، واستعانت ببيانات مجمعة سابقاً تم فيها استبيان حوالي 28,000 شخص أعمارهم فوق 50 عاماً، عن معلومات حياتهم العائلية والاجتماعية وأوضاعهم المادية والاجتماعية في أوقات سابقة من حياتهم.
وكشف تحليل البيانات أن من فقدوا وظائفهم من دون إرادتهم خلال السنوات العشر الأولى من حياتهم المهنية، كانوا الأقل جودة صحية حيث حالاتهم الصحية إما ضعيفة أو مقبولة، مقارنة بمن لم يمروا بتلك الظروف في المرحلة المذكورة ذاتها. ولم تختلف النتائج بين من سُـرِّحوا من العمل، ومن فقدوا وظائفهم نتيجة إغلاق المنشأة التي يعملون بها.
وتشير النتائج بالتوافق مع نتائج الدراسات السابقة، إلى أن فقدان الوظيفة والوقت الذي تفقد فيه، عاملان لا يمكن حصرهما في العواقب المادية فقط؛ بل لهما مضاعفات صحية طويلة الأمد.