أنزيم يشفي الجلطة الدماغية

مقالات

اكتشف العلماء، الدور المهم لبروتين دماغي في عملية الإصلاح الذاتي للخلايا العصبية عقب تضررها بسبب الجلطة الدماغية، وربما يساعد الاكتشاف على تطوير العلاجات لتعزز تلك العملية.
تتوفر علاجات فعالة للجلطة الدماغية بشرط أن يخضع المريض لها خلال الساعات الأولى من حدوث الجلطة، وهو ما لا يتمكن منه الكثيرون، ومن هنا جاءت الحاجة إلى طرق جديدة تحسن حالة المرضى حتى وإن تلقوا العلاج بعد أيام عدة منها.
تعرفت مجموعة من الباحثين من خلال دراسة منشورة مؤخراً في «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم»، إلى أنزيم دماغي تقوم عليه كيفية التعافي من الجلطة الدماغية، يطلق عليه اختصاراً UCHL1، وهو ما جعله موضع بحث لتطوير علاجات جديدة؛ وينشط ذلك الأنزيم بدرجة عالية في الدماغ، ويلعب دوراً في تنظيفه من البروتينات غير الطبيعية، ووجد الباحثون من قبل أن الطفرة الجينية بالجين المعبر عنه، تسبب العجز الحركي لدى الإنسان.
ولمحت دراسة سابقة إلى أن جزيئات من الحمض الدهني التي تفرز بالخلايا العصبية عقب الجلطة الدماغية ترتبط بالأنزيم المذكور وتضعف وظيفته، ومن خلال الدراسة الحالية استنتج الباحثون الدور المحدد له في الجلطة الدماغية، ووجد أن الإبقاء على نشاطه عقب الجلطة يحافظ على وظائف الخلايا العصبية وأنسجة الدماغ، من خلال تنشيطه لآلية إصلاح خليوية تنظف سريعاً البروتينات التالفة لمنع المزيد من تلف الخلايا العصبية.