السلياك يعود لالتهابات بالطفولة

مقالات

اكتشفت دراسة حديثة أن ميكروبات معينة بالبطن لدى الطفل تجعله فيما بعد عرضة للإصابة بالاضطرابات الهضمية المعروفة بمرض السلياك، وهو اكتشاف ربما يساعد في تطوير لقاح ضد المرض.
يتعرض البعض إلى أعراض الاضطرابات الهضمية عقب تناول أطعمة معينة مثل المكرونة والخبز وغيرها لاحتوائها على الجلوتين وهو المادة البروتينية النباتية؛ ولا يتوفر علاج للمرض إنما فقط معرفة كيفية التعامل معه بتجنب تناول تلك النوعية من الأطعمة والبحث عن بدائل لها.
توصل الباحثون من خلال دراسة حديثة إلى أن الفيروسات المعوية الشائعة وسط الأطفال دون 3 أعوام لها دور في المرض حيث تتسبب في ضعف وظيفة حاجز الأمعاء ما يؤدي بدوره إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السلياك.
تشير النتائج إلى أن عدوى الفيروسات المعوية في وقت مبكر من العمر يمكن أن تعد واحدة من عدة عوامل خطر رئيسية للإصابة بمرض السلياك في وقت لاحق.