«دَين النوم» لا يمكن سداده

مقالات

تنبه دراسة في مجال النوم، أن محاولة تعويض السهر خلال العطلات الأسبوعية، أمر لا فائدة منه، وأن ساعات الحرمان من النوم، دَين باق لا يمكن سداده.
ارتبطت الحياة العصرية بأنماط يومية، تجعل الشخص يستيقظ إلى وقت متأخر، إما بسبب العمل وإما بسبب وسائل الترفيه، فتتقلص ساعات النوم المطلوبة طول الأسبوع، ويعتقد البعض أنه يمكن تعويضها بالاستيقاظ في وقت متأخر خلال العطلة، ولكنها اسـتراتيجية خاطئة.
أظهرت الدراسات أن احــــتمالية الإصابة بداء السكري والبدانة تزداد مع قلة النوم لأسباب عدة، منها أن الســهر يجعل الجسم أقل استجابة للأنسولين، ولا يقــدر على السيطرة على مستويات الجــلوكوز بالجسم، وتبــــين من خلال المتابعة أن الصحة العامة للجسم تضعف عـــقب قضــاء ليلة واحـــدة فقــط مـــن دون نــوم.
شملت الدراسة الحالية 36 شخصاً يتمتعون بصحة جيدة أعمارهم بين 18 و39 عاماً، وتمت متابعتهم من ناحية النظام الغذائي، وكمية الضوء التي يتعرضون لها، وساعات نومهم، ووجد أن النوم خلال العطلة الأسبوعية بالرغم من أنه حسّن حالتهم بعض الشيء، فإن عملية الاستقلاب لديهم لم تتحسن بصفة دائمة.