«الواقع الافتراضي» يهدئ مخاوف التوحديين

مقالات

أظهرت دراسة حديثة إمكانية تخفيف مخاوف التوحديين البالغين بواسطة طريقة علاجية تشتمل على تعريضهم لمصدر الخوف عبر أجهزة الواقع الافتراضي.
نشرت مقالة تحمل عنوان «استخدام بيئات الواقع الافتراضي لزيادة العلاج السلوكي لمخاوف ورهاب التوحديين البالغين». تصف دراسة صغيرة لاختبار دمج العلاج السلوكي الإدراكي مع طريقة الواقع الافتراضي الغامر، لمعرفة مدى فاعليته في علاج الخوف والرهاب لدى مجموعة من فئة التوحد أعمارهم بين 18 إلى 57 عاماً.
تلقى أفراد تلك المجموعة جلسة فردية واحدة تبعتها جلسة علاجية مدتها 20 دقيقة عرضت عليهم بالتدرج مثيرات الخوف لزيادة التوتر، وذلك عن طريق غمرهم ببيئة من الواقع الافتراضي تحتوي على ما يشكل خوفاً أو رهاباً لديهم.
ظهر بعد تلك الجلسات تحسن في حالتهم ما يشير إلى إمكانية تهدئة مشاعر الخوف والرهاب لديهم بوسائل الواقع الافتراضي الغامرة؛ ونشرت تلك التفاصيل بمجلة «التوحد لدى البالغين».