«الموجات فوق الصوتية» لتقييم قلب الطفل

مقالات

كشفت دراســـة حديثة عن مقدرة تقنية الموجات فوق الصوتية، على تقييم حالة قــــــلب الطفـــل عقـــــب خضــــوعه للجراحة، وهو ما يحتاج إليه الحقل الطبي لعدم توفر وسيلة دقيقة ولا تغزو الجسم بدرجة كبيرة.
وتتطلب عمليات جراحة القلب للأطفال، تشخيص الطفل فيما بعــــد لمعرفة نتائج تلك الجراحة، ومدى قيام القلب بوظائفه الطبيعية، وهي كمية الدم التي يضخها القلب في الدقيقة الواحدة، لكن حتى الآن لا تتوفــــــــر وســـيلة عملية تقوم بذلك؛ حـــيث يعتمد على الوسائل التي تناسب البالغين ولا تكون دقيقة بدرجة كبيرة في حالة الأطفال.
وتوصل الباحثون من خلال الدراسة الحالية إلى أن الموجات فوق الصوتية، وسيلة جيدة للتقييم؛ حيث قاموا باستخدام مستشعرات موجات فوق صوتية لإنتاج مقاييس دقيقة يمكن مقارنتها بالمجسات التي توضع حول الشريان الأبهر بقلب المريض لقياس أدائه، وتمت تجربة المستشعرات في 43 طفلاً خضعوا لجراحة القلب أعمارهم ما بين شهر واحد إلى 44 شهراً.
وتعد تقنية الفحص هذه أقل غزواً للجسم مقارنة بالتقنيات السابقة، كما يمكن إجراؤها والمريض مستيقظاً ما يجعلها قابلة للتطبيق بالعيادات الخارجية.